تجنبت شركات طيران أوروبية كبرى المجالين الجويين العراقي والإيراني اليوم، وهو ما يعزز أهمية وجود استراتيجيات بديلة لتأمين الملاحة الدولية في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية، وهذا يفسر لنا لجوء الناقلات العالمية إلى مسارات فوق أفغانستان وآسيا الوسطى لضمان استمرارية الحركة الجوية وتفادي المخاطر الأمنية المحدقة بالمنطقة.
تجنب شركات طيران للمجال الإيراني
أدت التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط إلى اتخاذ شركات طيران أوروبية قرارات حاسمة بتغيير مساراتها الجوية التقليدية، حيث أعلنت "لوفتهانزا" والخطوط الجوية البريطانية و"ويز إير" الابتعاد عن الأجواء الإيرانية والعراقية، وفي تحول غير متوقع، زادت هذه الشركات من وتيرة رحلاتها فوق أفغانستان رغم تعقيدات المشهد هناك.
إجراءات لوفتهانزا والشركات الأوروبية
أصدرت السلطات الألمانية توجيهاً يحذر شركات طيران محلية من دخول الأجواء الإيرانية، مما دفع مجموعة "لوفتهانزا" لتعديل عملياتها فوراً، وبينما أعادت طهران فتح مجالها الجوي بعد إغلاق دام خمس ساعات، جاء الواقع ليثبت استمرار قلق الملاحين، حيث فضلت شركات مثل "فين إير" التوجه نحو مسارات سعودية بديلة.
- إلغاء رحلات الخطوط الجوية البريطانية إلى البحرين حتى منتصف يناير.
- تحويل مسارات "فين إير" نحو الدوحة ودبي عبر الأجواء السعودية.
- توقف رحلات "ويز إير" في قبرص واليونان للتزود بالوقود نتيجة تغيير المسار.
- تجنب "كي إل إم" و"رايان إير" للأجواء المضطربة كإجراء احترازي طويل الأمد.
تأثيرات تجنب شركات طيران للمخاطر
أكد إريك شوتين، مدير شركة "ديامي" للاستشارات الأمنية، ضرورة الامتناع عن الحجز عبر المنطقة لمدة سبعة أيام، وبقراءة المشهد، نجد أن شركات طيران عالمية باتت تضع المعايير الأمنية فوق اعتبارات التكلفة، والمثير للدهشة أن بعض الناقلات اختارت مسارات كانت تعتبرها سابقاً غير مفضلة لتفادي مناطق الصراع المباشرة.
| الشركة |
الإجراء المتخذ |
المسار البديل |
| ويز إير |
تجنب العراق وإيران |
لارنكا / سالونيك |
| فين إير |
تعليق عبور العراق |
المجال الجوي السعودي |
| الخطوط البريطانية |
إلغاء رحلات البحرين |
تعديل الجدول الزمني |
ومع استمرار التحذيرات الأمنية وتزايد الاعتماد على مسارات آسيا الوسطى وأفغانستان، هل ستتحول هذه المسارات الاضطرارية إلى واقع دائم يعيد رسم خريطة الملاحة الجوية بين الشرق والغرب؟