رضا بهلوي يطالب باستهداف الحرس الثوري
أعلنت أطراف معارضة أن رضا بهلوي طالب الولايات المتحدة بضرورة استهداف الحرس الثوري الإيراني لضمان إسقاط النظام، وهو ما يعزز أهمية وجود رضا بهلوي في واجهة المشهد السياسي الحالي، وهذا يفسر لنا علاقة رضا بهلوي بالتحركات الدولية الرامية لتغيير موازين القوى في المنطقة تزامناً مع تصاعد التوترات الحدودية.
توقعات بسقوط النظام الإيراني
أكد نجل شاه إيران المخلوع خلال مؤتمر صحفي بالولايات المتحدة أن الجمهورية الإسلامية ستسقط حتماً، معتبراً أن القضية تتعلق بالتوقيت الزمني فقط. وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو الجمود السياسي، جاء الواقع ليثبت إصرار المعارضة على العودة إلى البلاد التي غادروها منذ نحو خمسة عقود مضت.
موقف رضا بهلوي من الوعود الأمريكية
أشار بهلوي إلى تمسكه بوعود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن تقديم المساعدة للشعب الإيراني، رغم عدم اتخاذ إجراءات ملموسة حتى الآن. وبقراءة المشهد، يرى رضا بهلوي أن الالتزام بالوعود يظل قائماً، مشدداً على أن الإيرانيين ليس أمامهم خيار سوى مواصلة النضال المستمر بغض النظر عن التدخل الخارجي.
تطورات جيوسياسية واقتصادية متزامنة
شهدت الساحة الدولية مجموعة من الأحداث المتسارعة التي تزامنت مع تصريحات المعارضة الإيرانية، ويمكن تلخيص أبرزها في النقاط التالية:
- مقتل 7 جنود تشاديين في اشتباكات حدودية مع قوات الدعم السريع السودانية.
- استعداد أبوظبي لاستضافة القمة العالمية للحكومات 2026 بمشاركة دولية واسعة.
- ارتفاع متوسط معدل التضخم السنوي في إيطاليا بنسبة وصلت إلى 1.5%.
| الحدث |
الموقع |
التفاصيل |
| مؤتمر رضا بهلوي |
الولايات المتحدة |
المطالبة بضرب الحرس الثوري |
| اشتباكات حدودية |
حدود تشاد والسودان |
سقوط ضحايا من الجيش التشادي |
| القمة العالمية للحكومات |
أبوظبي |
مشاركة 35 رئيس دولة و500 وزير |
والمثير للدهشة أن هذه التحركات تأتي في وقت تتزايد فيه الضغوط الاقتصادية والميدانية في عدة أقاليم، وهذا يفسر لنا حالة الارتباك التي قد تصيب الحسابات الدولية؛ فهل ستستجيب الإدارة الأمريكية لمطالب رضا بهلوي بزيادة الضغط العسكري، أم أن المشهد الإقليمي سيتجه نحو مزيد من التعقيد بعيداً عن وعود التغيير؟