تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

50 موقعاً عسكرياً.. خريطة أمريكية سرية على طاولة البيت الأبيض تشعل فتيل المواجهة

50 موقعاً عسكرياً.. خريطة أمريكية سرية على طاولة البيت الأبيض تشعل فتيل المواجهة
A A

أهداف عسكرية إيرانية في ملف سري

أعلنت المنظمة الأمريكية "معا ضد إيران النووية" تسليم البيت الأبيض قائمة تضم 50 أهداف عسكرية إيرانية مزعومة، وهو ما يعزز أهمية رصد أهداف عسكرية إيرانية في هذا التوقيت الحساس، وهذا يفسر لنا علاقة أهداف عسكرية إيرانية بالتصعيد الإقليمي المتزامن مع توجيه الجيش السوري نداءً عاجلاً لمواطنيه في حلب، وبينما كانت الفصائل الفلسطينية تثمن جهود الرئيس السيسي والوسطاء وتشكر مصر على مساعي التهدئة، جاء هذا التحرك ليزيد من تعقيد المشهد الأمني بالمنطقة.

تحديد مواقع حساسة في طهران

نقلت صحيفة ديلي ميل البريطانية عن المنظمة التي تتخذ من واشنطن مقراً لها أنها جمعت إحداثيات دقيقة لمقار الحرس الثوري الإيراني وفروعه الأربعة التي تشرف على العاصمة. وبقراءة المشهد، يتبين أن الملف المسلم للإدارة الأمريكية صباح الإثنين يتجاوز مراكز القيادة التقليدية ليشمل بنية تحتية مخفية تعمل كشبكة تنسيق استخباراتية وعملياتية واسعة النطاق.

تفاصيل أهداف عسكرية إيرانية بالخريطة

تضمنت القائمة المزعومة تفاصيل لوجستية حول 23 قاعدة إقليمية تابعة لقوات الباسيج، موزعة جغرافياً على 22 منطقة بلدية داخل طهران. والمثير للدهشة أن هذه المواقع تعمل كحلقة وصل رئيسية بين أنشطة الشرطة والعمليات النفسية، وهذا يفسر لنا سعي المنظمة لتسليط الضوء على ما تصفه بالشبكة القيادية المخفية التي تدير العمليات الميدانية من قلب الأحياء السكنية.

بيانات التحرك الأمريكي البريطاني

  • جهة التقديم: منظمة معا ضد إيران النووية الأمريكية.
  • الجهة المستلمة: ممثلي البيت الأبيض في واشنطن.
  • عدد الأهداف: 50 موقعاً عسكرياً وأمنياً واستخباراتياً.
  • النطاق الجغرافي: العاصمة طهران والمناطق البلدية المحيطة بها.

توزيع القواعد التابعة للحرس الثوري

نوع الهدف العدد المرصود التبعية التنظيمية
قواعد إقليمية 23 قاعدة قوات الباسيج
مقار رئيسية 5 مقار فيلق الحرس الثوري
بنية مخفية متعددة أجهزة الاستخبارات

تداعيات الكشف عن أهداف عسكرية إيرانية

أوضحت التقارير أن الملف يركز على تدمير قدرة القيادة والسيطرة من خلال استهداف الإحداثيات الدقيقة التي تم تجميعها. وفي تحول غير متوقع، تأتي هذه التسريبات في وقت تسعى فيه القوى الإقليمية لخفض التصعيد، مما يضع الإدارة الأمريكية أمام خيارات استراتيجية صعبة بين تبني هذه المعلومات الاستخباراتية أو الاستمرار في المسار الدبلوماسي الحذر. ومع وصول هذه الخرائط التفصيلية إلى مكتب القرار في واشنطن، هل ستتحول هذه الإحداثيات إلى بنك أهداف فعلي في أي مواجهة محتملة، أم أنها تظل ورقة ضغط سياسية ضمن صراع الإرادات المفتوح في الشرق الأوسط؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"