أعلنت صافرة انطلاق الشوط الثاني عن استمرار التعادل السلبي في مواجهة مصر والسنغال ضمن منافسات الدور نصف النهائي من بطولة كأس أمم أفريقيا 2025، حيث خيم الحذر الدفاعي على مجريات اللقاء المقام حالياً في مدينة طنجة المغربية، وهو ما يعزز أهمية وجود مصر والسنغال في هذا السياق التنافسي القاري المحتدم.
صدام تكتيكي في طنجة
شهدت الدقائق الستين الأولى صراعاً بدنياً عنيفاً في وسط الملعب بين لاعبي الفريقين، وبقراءة المشهد نجد أن التحفظ الدفاعي غلب على الأداء الهجومي خوفاً من استقبال هدف مباغت يصعب تعويضه، وهذا يفسر لنا ندرة الفرص الحقيقية على المرميين رغم امتلاك المنتخبين لأسلحة هجومية فتاكة قادرة على حسم اللقاء في أي لحظة.
إحصائيات مباراة مصر والسنغال
| المنتخب |
النتيجة الحالية |
التوقيت |
الملعب |
| مصر |
0 |
الدقيقة 60 |
ابن بطوطة |
| السنغال |
0 |
الدقيقة 60 |
طنجة |
توازن القوى في الميدان
فرضت الرقابة اللصيقة نفسها على مفاتيح لعب منتخب مصر والسنغال طوال الشوط الأول وبداية الثاني، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو سيادة هجومية لأحد الطرفين، جاء الواقع ليثبت تكافؤ الفرص في السيطرة على الكرة، والمثير للدهشة أن معدلات الركض لم تنخفض رغم الضغط العالي الممارس من المديرين الفنيين على طول الخطوط.
- استحواذ متبادل في منطقة العمليات
- تألق لافت لخطوط الدفاع من الجانبين
- اعتماد كلي على الهجمات المرتدة السريعة
تحديات الحسم القاري
تترقب الجماهير حدوث تغيير في الاستراتيجية الفنية لمنتخب مصر والسنغال مع اقتراب المباراة من أمتارها الأخيرة، والمفارقة هنا تظهر في قدرة مدربي الفريقين على الاحتفاظ بأوراق رابحة على دكة البدلاء، مما يشير إلى أن الدقائق المتبقية قد تحمل تحولات دراماتيكية في مسار التأهل إلى المباراة النهائية لبطولة الأمم الأفريقية.
ومع استمرار التعادل السلبي ودخول المباراة منعطفها الأخير، هل تنجح التغييرات التكتيكية في كسر صمود الدفاعات قبل اللجوء إلى الأوقات الإضافية؟