أكدت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية أن عام 2025 سجل مستويات قياسية ليصبح ضمن الأعوام الثلاثة الأحر تاريخياً، وهو ما يعزز أهمية وجود المنظمة العالمية للأرصاد الجوية في مراقبة المناخ، وهذا يفسر لنا علاقة المنظمة العالمية للأرصاد الجوية بتوثيق الارتفاع المستمر في درجات الحرارة العالمية والمحيطات.
تفاقم ظاهرة الاحتباس الحراري عالمياً
سجلت درجات حرارة السطح ارتفاعاً بمقدار 1.44 درجة مئوية فوق متوسط مستويات ما قبل الثورة الصناعية، وبقراءة المشهد نجد أن المنظمة العالمية للأرصاد الجوية اعتمدت على ثماني مجموعات بيانات دولية أكدت أن السنوات الإحدى عشرة الماضية كانت الأكثر حرارة، مما يثبت استمرار تصاعد أزمة المناخ دون توقف.
تأثير ظاهرة النينيا على المناخ
أوضحت البروفيسورة سيليستى ساولو أن العام بدأ وانتهى بظاهرة النينيا المبردة، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو انخفاض الحرارة، جاء الواقع ليثبت أن تراكم غازات الدفيئة كان أقوى، والمثير للدهشة أن المنظمة العالمية للأرصاد الجوية رصدت تفاقم الظواهر المتطرفة كالأعاصير والفيضانات رغم وجود العوامل المبردة طبيعياً.
أهمية نظم الإنذار المبكر
- تصنيف عام 2025 كثاني أو ثالث أحر عام تاريخياً.
- متوسط حرارة الأعوام الثلاثة الأخيرة بلغ 1.48 درجة مئوية.
- استمرار ارتفاع حرارة المحيطات بمعدلات غير مسبوقة.
- ضرورة توفير معلومات موثوقة لاتخاذ إجراءات مناخية عاجلة.
بيانات المنظمة العالمية للأرصاد الجوية
| الفترة الزمنية |
متوسط الارتفاع الحراري |
| عام 2025 منففرداً |
1.44 درجة مئوية |
| متوسط (2023-2025) |
1.48 درجة مئوية |
ومع استمرار هذا الاتجاه التصاعدي في درجات الحرارة العالمية وتراكم الانبعاثات، هل ستتمكن الجهود الدولية ونظم الإنذار المبكر من كبح جماح الكوارث الطبيعية المتسارعة قبل وصول كوكب الأرض إلى نقاط لا عودة مناخية؟