أعلنت اللجنة الأولمبية المصرية رسمياً عقد اجتماع طارئ لتعديل لائحة النظام الأساسي واعتماد المشاركات الدولية المقبلة، حيث يأتي قرار اللجنة الأولمبية المصرية في توقيت حساس يتزامن مع تحركات قانونية واسعة تشمل تعديلات قانون الرياضة رقم 171 لسنة 2025، وهو ما يعزز أهمية وجود اللجنة الأولمبية المصرية كجهة تنظيمية عليا تضمن توافق اللوائح المحلية مع المعايير الدولية الجديدة، وهذا يفسر لنا علاقة اللجنة الأولمبية المصرية بصياغة مستقبل الرياضة الاحترافية قبل انطلاق المنافسات القارية والعالمية المرتقبة في العام الجاري.
تعديلات لائحة اللجنة الأولمبية المصرية
حددت الإدارة يوم السبت الموافق 14 فبراير 2026 موعداً رسمياً لمناقشة تعديلات اللائحة، وذلك استناداً إلى القانون رقم 71 لسنة 2017 والتعديلات اللاحقة بالقانون 171 لسنة 2025، بالإضافة إلى القرارات الوزارية رقمي 1410 و1411، لضمان مواءمة الهيكل الإداري مع المتغيرات التشريعية الحديثة التي طرأت مؤخراً.
بعثات السنغال وإيطاليا
وافقت اللجنة على تولي محمد مطيع رئاسة بعثة مصر في أولمبياد الشباب بداكار، بينما يترأس اللواء شريف القماطي بعثة ألعاب البحر الأبيض المتوسط في إيطاليا، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو التركيز على الشأن الإداري الداخلي فقط، جاء الواقع ليثبت إصرار الدولة على تعزيز الحضور الميداني في المحافل الدولية الكبرى.
أبرز القرارات والمواعيد
- عقد اجتماع تعديل لائحة النظام الأساسي في 14 فبراير 2026.
- مشاركة مصر في دورة ألعاب البحر المتوسط بتارانتو الإيطالية أغسطس 2026.
- خوض منافسات دورة الألعاب الأولمبية للشباب بالسنغال أكتوبر 2026.
- مناقشة مصير ياسر إدريس في ظل دعوات سحب الثقة والاجتماعات الطارئة.
تفاصيل المشاركات الدولية 2026
| الحدث الرياضي |
المكان |
رئيس البعثة |
التوقيت |
| ألعاب البحر المتوسط |
تارانتو - إيطاليا |
اللواء شريف القماطي |
21 أغسطس - 3 سبتمبر 2026 |
| الأولمبياد الشبابي |
داكار - السنغال |
محمد مطيع |
31 أكتوبر - 13 نوفمبر 2026 |
وبقراءة المشهد، نجد أن طموحات أبطال مثل عمر زيدان صاحب ذهبية العالم في ليزر رن تتقاطع بشكل مباشر مع هذه القرارات الإدارية، وهذا يفسر لنا سعي اللجنة الأولمبية المصرية لتوفير غطاء قانوني وفني مستقر قبل الانخراط في المنافسات، وفي تحول غير متوقع، تزامنت هذه الاستعدادات مع مناقشة بند سحب الثقة، ما يضع مستقبل الإدارة الحالية أمام اختبار حقيقي.
ومع اقتراب موعد الاجتماع الفاصل في فبراير المقبل، هل تنجح التعديلات اللائحية الجديدة في احتواء الأزمات الإدارية الداخلية وتوفير البيئة المناسبة للأبطال لتحقيق الميداليات الأولمبية المنشودة؟