أعلنت بعثة منتخب مصر وصولها إلى مدينة طنجة المغربية لبدء العد التنازلي لمواجهة السنغال المرتقبة، وهو ما يعزز أهمية وجود منتخب مصر في هذا السياق التنافسي القاري، وهذا يفسر لنا علاقة منتخب مصر بالحدث الجاري الساعي لاستعادة ريادة القارة السمراء من بوابة نصف النهائي التاريخي.
أدت الاستعدادات الفنية المكثفة بقيادة حسام حسن إلى رفع سقف التوقعات قبل الموقعة الكبرى، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو صعوبة المواجهة بدنياً، جاء الواقع ليثبت أن الانضباط التكتيكي والروح القتالية هما الرهان الحقيقي لتجاوز أسود التيرانجا والعبور نحو المباراة النهائية لبطولة أمم إفريقيا.
موعد مباراة منتخب مصر والسنغال
وبقراءة المشهد الفني، يركز الجهاز الفني على استغلال قدرات محمد صلاح وعمر مرموش باعتبارهما القوة الضاربة لحسم اللقاء، والمثير للدهشة أن المنتخب السنغالي يظهر استقراراً كبيراً، وهذا يفسر لنا اعتماد منتخب مصر على تكثيف التواجد في وسط الملعب لتقليل المساحات أمام سرعات الخصم الملحوظة.
استعدادات منتخب مصر للقمة
وهذا يفسر لنا لجوء المدرب حسام حسن إلى طريقة اللعب بخمسة مدافعين لتضييق الخناق على مهاجمي المنافس، والمفارقة هنا تظهر في قدرة منتخب مصر على التحول السريع من الدفاع للهجوم دون الحاجة لمهاجم صريح، مما يربك حسابات الخصم الذي اعتاد على مواجهة رؤوس حربة كلاسيكيين.
- الالتزام بالانضباط الدفاعي وغلق المساحات من العمق.
- الاعتماد على الكرات الأرضية والسرعات في الهجمات المرتدة.
- تفعيل دور قادة الخطوط للتواصل المستمر مع لاعبي الوسط.
- استغلال الكرات الثابتة والتركيز العالي في إنهاء الهجمات.
تاريخ مواجهات منتخب مصر
والمفارقة هنا تبرز في الثقة الكبيرة التي توليها الجماهير والخبراء للثنائي حمدي فتحي ومروان عطية، حيث يقع على عاتقهما عبء إيقاف خطورة الوسط السنغالي، وبقراءة المشهد نجد أن مشاركة خالد صبحي قد تكون ورقة رابحة لتعزيز الجبهة اليسرى وتأمين الدفاع المصري بشكل كامل.
| المنافس |
المناسبة |
المدينة |
| السنغال |
نصف نهائي أمم إفريقيا |
طنجة |
ومع اقتراب صافرة البداية، يبقى التساؤل قائماً: هل تنجح واقعية حسام حسن وتكتيك "الفانوس السحري" في إطفاء قوة أسود السنغال وحجز مقعد الفراعنة في نهائي الحلم الإفريقي؟