أطلقت الدكتورة رانيا المشاط مشروع أوبيليسك للطاقة الشمسية الذي يعد ركيزة أساسية ضمن برنامج نوفي لدعم التحول الأخضر، وهو ما يعزز أهمية وجود المنصة الوطنية لبرنامج نوفي في هذا السياق كأداة لحشد التمويلات الدولية، وهذا يفسر لنا علاقة هذه المنصة بالحدث الجاري وتأثيرها المباشر في تسريع وتيرة الاستثمارات المستدامة.
مشروع أوبيليسك للطاقة الشمسية
أعلنت وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية عن تشغيل المرحلة الأولى لمشروع أوبيليسك للطاقة الشمسية بقدرة 500 ميجاوات في نجع حمادي، وبينما كانت التوقعات تشير سابقاً للوصول لمزيج طاقة بنسبة 42% بحلول عام 2035، جاء الواقع ليثبت تسريع الجدول الزمني إلى عام 2030 بفضل هذه المشروعات الاستراتيجية الكبرى.
تمويلات دولية لمشروع أوبيليسك
كشفت البيانات الرسمية أن استثمارات مشروع أوبيليسك للطاقة الشمسية تجاوزت 600 مليون دولار، بمشاركة مؤسسات كبرى مثل البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية وبنك الاستثمار الأوروبي، وهذا يفسر لنا ثقة المؤسسات الدولية في مستقبل مصر الاقتصادي وقدرتها على جذب رؤوس الأموال الأجنبية الموجهة لقطاعات الطاقة النظيفة.
تمكين القطاع الخاص المصري
أوضحت الوزيرة أن السردية الوطنية تستهدف رفع مساهمة القطاع الخاص في الاستثمارات إلى 70%، وبقراءة المشهد نجد أن شركة سكاتك تمثل نموذجاً للاستفادة من الشراكة مع الاتحاد الأوروبي، والمثير للدهشة أن مشروع أوبيليسك للطاقة الشمسية يدمج لأول مرة أنظمة تخزين بالبطاريات لضمان استقرار الشبكة القومية للكهرباء.
- القدرة الإجمالية: 500 ميجاوات شمسية + 200 ميجاوات تخزين.
- التكلفة الاستثمارية: أكثر من 600 مليون دولار أمريكي.
- جهات التمويل: البنك الأفريقي للتنمية، بنك الاستثمار الأوروبي، EBRD.
- المستهدف: 15% مساهمة القطاع الخاص في الناتج المحلي الإجمالي.
| جهة التمويل |
قيمة المساهمة (مليون دولار) |
| البنك الأفريقي للتنمية |
160 |
| بنك الاستثمار الأوروبي |
150 |
| البنك الأوروبي لإعادة الإعمار |
100+ |
ومع تسارع وتيرة افتتاح مشروعات الطاقة المتجددة في صعيد مصر، هل ستتمكن الشبكة القومية من استيعاب هذه التدفقات الضخمة وتحقيق مستهدفات 2030 قبل موعدها المحدد؟