أعلنت احتجاجات إيران المتصاعدة عن مرحلة جديدة من المواجهة بعد دعوة نجل شاه إيران السابق لقوات الأمن بالانشقاق، وهو ما يفسر لنا علاقة احتجاجات إيران المتصاعدة برغبة المعارضة في تفكيك بنية النظام الداخلية، وهذا يعزز أهمية وجود احتجاجات إيران المتصاعدة كأداة ضغط دولية دفعت واشنطن لإعلان دعمها الصريح للمتظاهرين ضد القمع.
تصعيد ميداني ودعوات للانشقاق
حث رضا بهلوي القوات المسلحة وموظفي الدولة على الاختيار بين الانحياز للأمة أو التواطؤ مع القتلة، وبينما كانت السلطات تراهن على الحل الأمني، جاءت احتجاجات إيران المتصاعدة لتربك الحسابات وتدفع المنظمات الحقوقية للتحذير من عمليات قتل واسعة تهدف لإخماد الاضطرابات العنيفة التي تجتاح المدن.
أزمة الأعلام والتوتر الدبلوماسي
طالب بهلوي باستبدال راية الجمهورية بالعلم الوطني السابق على مباني السفارات، وفي تحول غير متوقع، أقدم متظاهر في لندن على إزالة علم السفارة ورفع راية الحقبة الملكية، مما دفع الخارجية الإيرانية لاستدعاء السفير البريطاني احتجاجاً على الحادثة التي عكست حدة احتجاجات إيران المتصاعدة في الخارج.
ستارلينك ومواجهة التشويش العسكري
استخدم النظام تقنيات التشويش العسكري ضد خدمة ستارلينك لقطع آخر قنوات الاتصال، وهذا يفسر لنا محاولات التعتيم الرقمي المتزامن مع احتجاجات إيران المتصاعدة، حيث أكد وزير الخارجية ماركو روبيو دعم واشنطن للشعب الشجاع، بينما وجه الرئيس دونالد ترامب تحذيراً شديد اللهجة للقادة من مغبة استخدام الرصاص.
تطورات الأوضاع الإقليمية
- عزم الحكومة اللبنانية على حصر السلاح في يد الدولة رسمياً.
- إصابة شخص جراء قصف للاحتلال واستهداف مناطق حدودية.
- اقتحام 270 مستوطناً باحات المسجد الأقصى بحماية أمنية مشددة.
- استمرار انقطاع الإنترنت في عدة محافظات إيرانية حيوية.
تداعيات المشهد الإقليمي
| الدولة |
طبيعة الحدث |
الموقف الدولي |
| إيران |
احتجاجات شاملة |
تحذيرات أمريكية |
| لبنان |
حصر السلاح |
ترقب ميداني |
| فلسطين |
اقتحام الأقصى |
إدانة حقوقية |
ومع وصول المواجهة إلى حافة الصدام المسلح المباشر وتهديدات واشنطن بالرد، هل تنجح الضغوط الدولية في لجم آلة القمع الإيرانية أم أن الداخل سيفرض واقعاً سياسياً جديداً يتجاوز حدود التوقعات الحالية؟