أعلنت وزارة الصحة والسكان المصرية عن حزمة إجراءات لتطوير مستشفى جوستاف روسي إنترناشونال لضمان تقديم الرعاية الطبية، حيث بحث الدكتور خالد عبدالغفار سبل تعزيز الكوادر الفرنسية بالمستشفى، وهو ما يعزز أهمية وجود الرعاية الطبية في هذا السياق، وهذا يفسر لنا علاقة الرعاية الطبية بالحدث الجاري وتأثيرها المباشر.
تطوير الرعاية الطبية بمصر
أدت توجيهات نائب رئيس مجلس الوزراء إلى وضع تصور شامل للاستعانة بفرق تمريضية وإدارية فرنسية لتحسين آليات العمل، وبقراءة المشهد نجد أن الوزير وجه بسرعة الانتهاء من غرف زراعة النخاع وفق جدول زمني محدد، وهذا يفسر لنا الإصرار الحكومي على نقل الخبرات العالمية وتوطينها داخل المنظومة الصحية.
استراتيجية علاج الأورام
أوضح المتحدث الرسمي أن 85% من الحالات المسجلة حالياً تتركز في أورام الثدي، وبينما كانت الجهود تنصب على تخصص واحد، جاء الواقع ليثبت ضرورة التوسع الجراحي، والمثير للدهشة أن الوزارة استقطبت جراحي أورام جدد لم يسبق لهم العمل ضمن منظومة العلاج على نفقة الدولة لخدمة غير القادرين.
مؤشرات أداء الرعاية الطبية
- مناظرة 394 حالة طبية من خلال الفريق الفرنسي المتخصص.
- إعادة تأهيل وتجهيز غرف العمليات وفق أحدث المعايير الدولية.
- تحقيق التوافق الدائم في بروتوكولات العلاج بين مصر وفرنسا.
نتائج منظومة العلاج الجديدة
| إجمالي قرارات العلاج |
45 ألف قرار علاج على نفقة الدولة |
| نسبة مرضى الثدي |
85 بالمائة من إجمالي المترددين |
| سنة القياس |
مؤشرات الأداء وجودة الخدمة لعام 2025 |
كشفت البيانات الرسمية عن نجاح المستشفى في رفع كفاءة الجراحات وتدعيم الكوادر المتخصصة، والمفارقة هنا تظهر في قدرة المنظومة على دمج التكنولوجيا الفرنسية مع آليات العمل المحلية، حيث تم تحديث التجهيزات والمعدات الجراحية اللازمة للتوسع في علاج مختلف أنواع الأورام بجانب التخصصات الحالية لضمان العدالة الجغرافية.
ومع استمرار تدفق الخبرات الأجنبية وتحديث البنية التحتية الطبية، هل تنجح مصر في تحويل مستشفى جوستاف روسي إلى مركز إقليمي رائد ينهي قوائم الانتظار لمرضى الأورام في المنطقة؟