تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

أبناؤنا في الخارج.. ضوابط جديدة تحسم مصير تسجيل الطلاب قبل إغلاق المنصة 2026

أبناؤنا في الخارج.. ضوابط جديدة تحسم مصير تسجيل الطلاب قبل إغلاق المنصة 2026
A A
أعلنت وزارة التربية والتعليم المصرية عن تفعيل طريقة التسجيل في منصة أبناؤنا في الخارج للعام الدراسي 2026، وذلك استجابة للطلب المتزايد من الأسر المصرية المقيمة في مختلف دول العالم لضمان استمرارية التحصيل الأكاديمي الرسمي، وهو ما يعزز أهمية وجود طريقة التسجيل في منصة أبناؤنا في الخارج كآلية تقنية وحيدة ومعتمدة لربط المبتعثين بالمنظومة التعليمية الوطنية، وهذا يفسر لنا علاقة المنصة بالحدث الجاري في ظل التحول الرقمي الشامل للخدمات القنصلية والتعليمية.

خطوات تفعيل حساب الطالب

أتاحت الوزارة دليلًا إرشاديًا يوضح طريقة التسجيل في منصة أبناؤنا في الخارج عبر الدخول إلى الرابط الرسمي sabroad.emis.gov.eg، حيث يبدأ المستخدم بإنشاء حساب بريد إلكتروني موحد للطالب وتدقيق البيانات الشخصية الواردة في جواز السفر، مع ضرورة التأكد من اختيار السنة الدراسية بدقة لضمان ظهور المواد التعليمية الصحيحة.

المستندات المطلوبة للتسجيل الإلكتروني

تتطلب المنصة رفع مجموعة من الوثائق الرقمية بصيغة PDF تشمل ما يلي:
  • صورة شهادة الميلاد المميكنة للطالب.
  • بيان نجاح لآخر سنة دراسية معتمد من الإدارة التعليمية.
  • صورة إقامة ولي الأمر سارية المفعول في دولة الإقامة.
  • صورة شخصية حديثة للطالب بخلفية بيضاء.

تحديات تقنية وحلول فورية

وبقراءة المشهد، يظهر أن الضغط الكثيف على الخوادم قد يتسبب في تباطؤ استجابة الموقع خلال ساعات الذروة، وبينما كانت التوقعات تشير إلى إمكانية التمديد، جاء الواقع ليثبت ضرورة الالتزام بالمواعيد المقررة، حيث أكدت الوزارة أن طريقة التسجيل في منصة أبناؤنا في الخارج تتطلب استقرارًا في اتصال الإنترنت لتفادي فقدان البيانات المرفوعة أثناء عملية التحميل.

آلية سداد الرسوم المقررة

الفئة المستهدفة وسيلة الدفع المتاحة ملاحظات إضافية
طلاب المرحلة الابتدائية بطاقات الائتمان الدولية الدفع بالعملة الأجنبية أو ما يعادلها
طلاب المرحلة الإعدادية منصة فوري (داخل مصر) يتطلب كود دفع مخصص لكل طالب
طلاب المرحلة الثانوية المحافظ الإلكترونية يجب الاحتفاظ بإيصال السداد الرقمي
وهذا يفسر لنا الاهتمام المتزايد بتحديث طريقة التسجيل في منصة أبناؤنا في الخارج لتشمل بوابات دفع متنوعة تلائم ظروف المغتربين في دول مختلفة، والمثير للدهشة أن النظام الجديد بات يربط بشكل آلي بين سداد الرسوم وفتح ملف الامتحانات الإلكترونية للطالب دون الحاجة لتدخل بشري أو مراجعة ورقية في مقر الوزارة. ومع اكتمال هذه الإجراءات التقنية، يظل التساؤل المفتوح حول مدى قدرة البنية التحتية الرقمية على استيعاب الأعداد المتزايدة من الطلاب المصريين في الخارج مستقبلاً، وهل سنشهد دمجاً كاملاً لتقنيات الذكاء الاصطناعي في مراقبة الاختبارات الدولية عن بُعد؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"