أعلنت رئاسة مجلس النواب المصري عن مشهد برلماني غير مسبوق، حيث تولت ثلاث نائبات قيادة المنصة في افتتاح دور الانعقاد العادي الأول من الفصل التشريعي الثالث، وهو ما يعزز أهمية تمكين المرأة المصرية في هذا السياق، وهذا يفسر لنا علاقة التمكين السياسي بالحدث الجاري الذي شهدته الجلسة التاريخية.
أشادت المستشارة أمل عمار، رئيسة المجلس القومي للمرأة، بهذا التحول الذي وضع النائبة عبلة الهواري كأول امرأة تتولى رئاسة جلسة برلمانية بموجب اللائحة الدستورية. وبينما كانت التوقعات التقليدية تحصر الأدوار القيادية في فئات محددة، جاء الواقع ليثبت قدرة تمكين المرأة المصرية على صياغة مستقبل الحياة النيابية في البلاد.
تمكين المرأة المصرية برلمانياً
وبقراءة المشهد، نجد أن ترأس عبلة الهواري للجلسة، بصفتها أكبر الأعضاء سناً (79 عاماً)، يعكس نضج التجربة التشريعية. وهذا يفسر لنا كيف ساهم تمكين المرأة المصرية في منح الكفاءات النسائية فرصة إدارة أهم المحافل السياسية، حيث عاونتها أصغر عضوتين بالمجلس في إدارة الجلسة الإجرائية بمهنية عالية.
تفاصيل الجلسة الافتتاحية التاريخية
| المنصب في الجلسة |
الاسم |
العمر |
| رئيسة الجلسة (أكبر الأعضاء) |
عبلة الهواري |
79 عاماً |
| معاونة (أصغر الأعضاء) |
سامية الحديدي |
25 عاماً |
| معاونة (أصغر الأعضاء) |
سجى هندي |
25 عاماً |
والمثير للدهشة أن هذا التكوين الثلاثي على المنصة يجمع بين الخبرة الطويلة وطموح الشباب، مما يرسخ مفهوم تمكين المرأة المصرية كواقع ملموس داخل المؤسسة التشريعية. ويعد هذا التتويج ثمرة لدعم القيادة السياسية التي آمنت بدور المرأة في صنع القرار والمشاركة في بناء الدولة المصرية الحديثة.
دلالات الحضور النسائي القوي
- تحقيق السبق التاريخي برئاسة امرأة للجلسة الافتتاحية لأول مرة.
- إبراز التنوع العمري داخل البرلمان من خلال تمثيل النائبات الشابات.
- تأكيد فاعلية الدور التشريعي والرقابي للمرأة في الفصل التشريعي الثالث.
ومع انطلاق أعمال هذا الفصل التشريعي الجديد، يبقى السؤال مطروحاً حول مدى قدرة هذا التمثيل النسائي القوي على إحداث نقلة نوعية في التشريعات المتعلقة بالأسرة والمجتمع خلال السنوات القادمة؟