أجرت الكنيسة القبطية الكاثوليكية تحركات رعوية مكثفة شملت زيارة غبطة البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق لراهبات القديس شارل بورومي بالإسكندرية، وهو ما يعزز أهمية وجود الكنيسة القبطية الكاثوليكية في هذا السياق لتوطيد الروابط الروحية خلال الاحتفالات بالأعياد المجيدة.
نشاط الكنيسة القبطية الكاثوليكية
أشاد الأنبا إبراهيم إسحق، يرافقه القمص أنطونيوس غطاس، بمجهودات الراهبات المبذولة في الخدمة، مؤكداً على دعمه الكامل لمسيرتهن في حقل الرب. وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو الاكتفاء بالاحتفالات المركزية، جاء الواقع ليثبت حرص الكنيسة القبطية الكاثوليكية على التواصل المباشر مع المؤسسات الخدمية والرهبانية لتقديم التهنئة بالعيد.
فعاليات الكنيسة القبطية الأرثوذكسية
شهدت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية نشاطاً موازياً، حيث دشن الأنبا إيلاريون أواني مذبح ورسم شمامسة جدد بكنيسة مارجرجس بحوش عيسى. وبقراءة المشهد، نجد أن هذه التحركات تزامنت مع استقبال قداسة البابا تواضروس لأحبار الكنيسة للتهنئة بالعيد، وهذا يفسر لنا حيوية الكنيسة القبطية الكاثوليكية والأرثوذكسية في آن واحد.
احتفالات الأقباط في الخارج
امتدت الاحتفالات لتشمل الكنيسة القبطية في قبرص وعدة دول أوروبية، حيث أقيمت قداسات عيد الميلاد المجيد وسط حضور شعبي لافت. والمثير للدهشة هو التناغم في توقيت هذه الفعاليات الدولية مع النشاط الرعوي المحلي، مما يعكس تلاحماً كبيراً في رسالة الكنيسة القبطية الكاثوليكية والخدمات الكنسية العابرة للحدود.
| الشخصية القيادية |
الحدث الرعوي |
الموقع الجغرافي |
| الأنبا إبراهيم إسحق |
زيارة راهبات بورومي |
الإسكندرية |
| الأنبا إيلاريون |
تدشين أواني ورسامة شمامسة |
حوش عيسى |
| البابا تواضروس الثاني |
استقبال أحبار الكنيسة |
المقر البابوي |
- تهنئة الراهبات بالأعياد المجيدة وتشجيعهن على الخدمة.
- تدشين أواني المذبح وتعيين كوادر شمامسة جدد.
- إقامة قداسات العيد في قبرص والدول الأوروبية وتوثيقها بالصور.
ومع استمرار هذه التحركات الكنسية الواسعة في الداخل والخارج، هل ستسهم هذه اللقاءات الرعوية في تعزيز الدور المجتمعي والروحي للكنيسة خلال المرحلة المقبلة؟