تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

توطين تكنولوجيا متطورة.. تحرك مفاجئ من وزير الإنتاج الحربي داخل مصنع هليوبوليس 81

توطين تكنولوجيا متطورة.. تحرك مفاجئ من وزير الإنتاج الحربي داخل مصنع هليوبوليس 81
A A
أعلنت شركة هليوبوليس للصناعات الكيماوية عن استراتيجية توسعية جديدة لتعزيز الاستثمارات الوطنية، وهو ما يعزز أهمية وجود شركة هليوبوليس للصناعات الكيماوية في قلب الصناعات الاستراتيجية، وهذا يفسر لنا علاقة شركة هليوبوليس للصناعات الكيماوية بتحقيق التوطين التكنولوجي والقيمة المضافة للاقتصاد القومي عبر تطوير خطوط الإنتاج. أدت الجولة التفقدية المفاجئة التي أجراها المهندس محمد صلاح الدين مصطفى، وزير الدولة للإنتاج الحربي، لمقر مصنع 81 الحربي، إلى وضع خارطة طريق عاجلة لرفع كفاءة الأداء الإنتاجي، وبينما كانت التقارير الدورية تشير إلى استقرار معدلات العمل، جاء الواقع ليثبت ضرورة تكثيف الجهود لتذليل العقبات اللوجستية أمام العمالة.

تطوير شركة هليوبوليس للصناعات الكيماوية

وجه الوزير خلال زيارته لخطوط إنتاج شركة هليوبوليس للصناعات الكيماوية بضرورة الالتزام الصارم بالجداول الزمنية للمشروعات المسندة، مع التركيز على تطبيق معايير الحوكمة وترشيد المصروفات، وبقراءة المشهد الصناعي الحالي، نجد أن الشركة تسعى لتحقيق الاستفادة القصوى من مواردها المتاحة لضمان استدامة العملية التصنيعية وتلبية احتياجات السوقين العسكري والمدني.
  • توطين تكنولوجيات التصنيع الحديثة وزيادة المكون المحلي.
  • تطبيق معايير الجودة العالمية في جميع مراحل الإنتاج.
  • الالتزام ببرامج الصيانة الدورية للحفاظ على الأصول الفنية.
  • تعزيز منظومة الأمن الصناعي والسيبراني داخل الوحدات الإنتاجية.

منتجات مصنع 81 الحربي

شملت التوجيهات الوزارية ضرورة الموازنة بين تلبية مطالب القوات المسلحة من الذخائر الثقيلة وبين التوسع في المنتجات المدنية، وهذا يفسر لنا قدرة مصنع 81 الحربي على المنافسة بمنتجات البويات المتخصصة والرزينة وأقراص الوقود الجاف، والمثير للدهشة أن الشركة نجحت في تصنيع كراسي الاستادات بمواصفات "فيفا" العالمية بجانب مهامها الدفاعية الأساسية.

معايير السلامة والصحة المهنية

شدد المهندس محمد صلاح الدين على حتمية ارتداء مهمات الوقاية الشخصية لجميع العاملين، معتبراً أن الاستثمار في رأس المال البشري هو حجر الزاوية الحقيقي، وعلى النقيض من الاعتماد الكلي على الآلات، يظل العنصر البشري في مصنع 81 الحربي هو الضامن الأول لسلامة وجودة المنتج النهائي وفقاً لاشتراطات السلامة المهنية الصارمة.
المنتجات العسكرية الذخائر الثقيلة، الفتيل الانفجاري، وقذائف الأعماق
المنتجات المدنية البويات المتخصصة، الكاوتش، والمنتجات الكيماوية
الخامات الأساسية النيتروجلسرين، الفورمالدهايد، والرزينة
ومع هذا التوجه نحو تعظيم الاستفادة من فائض الطاقات الإنتاجية في المشروعات القومية الكبرى، هل تنجح الشراكات الجديدة في تحويل القلاع الصناعية العسكرية إلى محرك رئيسي لسوق الإنشاءات والتعمير في مصر خلال المرحلة المقبلة؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"