أعلنت وزارة الكهرباء المصرية عن افتتاح المرحلة الأولى من مشروع أوبيليسك للطاقة الشمسية بقدرة 500 ميجاوات، وهو ما يعزز مكانة الطاقة المتجددة في مصر كركيزة أساسية للتنمية المستدامة، وهذا يفسر لنا تسارع وتيرة الاستثمارات الأجنبية التي تدفقت لإنجاز المشروع في وقت قياسي لم يتجاوز 13 شهراً.
مشروع أوبيليسك للطاقة الشمسية
أكد المهندس محمود عصمت، وزير الكهرباء، أن الدولة تواصل جهودها لتعظيم الاستفادة من الموارد الطبيعية عبر تدشين أكبر مشاريع الطاقة المتجددة في الشرق الأوسط. ويضم مشروع أوبيليسك للطاقة الشمسية نظاماً متطوراً لتخزين الطاقة بالبطاريات بسعة 200 ميجاوات، لضمان استقرار الشبكة القومية وتلبية الاحتياجات المتزايدة.
معدلات إنجاز قياسية بمصر
شهد قطاع الطاقة تحولاً جذرياً بعد إتمام التنفيذ في 13 شهراً فقط، وبينما كانت التوقعات تشير إلى فترات زمنية أطول لمثل هذه القدرات، جاء الواقع ليثبت قدرة مصر على جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة. وتعكس هذه السرعة الثقة الدولية في مناخ الاستثمار المصري وقدرته على احتضان المشاريع الكبرى.
أهداف الطاقة المتجددة في مصر
أوضح الوزير أن الدولة تستهدف الوصول بنسبة مساهمة الطاقة المتجددة في مصر إلى 42% من إجمالي مزيج الطاقة قبل حلول عام 2030. وتأتي هذه الخطوات ضمن استراتيجية شاملة تهدف إلى تقليل الاعتماد على الوقود التقليدي، مع تحويل البلاد إلى مركز إقليمي للطاقة الخضراء من خلال التوسع في المشروعات النظيفة.
بيانات مشروع أوبيليسك الفنية
| القدرة الإجمالية للمرحلة الأولى |
500 ميجاوات |
| سعة نظام تخزين البطاريات |
200 ميجاوات |
| مدة التنفيذ الإجمالية |
13 شهراً |
| الهدف الاستراتيجي لعام 2030 |
42% طاقة متجددة |
مكتسبات قطاع الكهرباء الجديد
- تعزيز الاستفادة من الطاقات الجديدة والمتجددة.
- جذب رؤوس الأموال والاستثمارات الأجنبية المباشرة.
- توفير نظام تخزين طاقة متطور لمواجهة أحمال الذروة.
- تحقيق أرقام قياسية في سرعة التنفيذ على مستوى المنطقة.
ومع تسارع وتيرة افتتاح هذه المشروعات العملاقة قبل جداولها الزمنية المحددة، هل تنجح الدولة في تجاوز مستهدفات عام 2030 وتصبح المصدر الرئيسي للطاقة النظيفة في المنطقة؟