أعلنت شركة سكاتك النرويجية افتتاح المرحلة الأولى من مشروع أوبيليسك للطاقة الشمسية بقدرة 500 ميجاوات، بالإضافة إلى نظام متطور لتخزين الطاقة بالبطاريات بسعة 200 ميجاوات، بحضور رئيس مجلس الوزراء المصري، وهو ما يعزز أهمية مشروع أوبيليسك للطاقة الشمسية في دعم استراتيجية التحول نحو الطاقة النظيفة وتقليل الانبعاثات الكربونية إقليمياً.
مشروع أوبيليسك للطاقة الشمسية
أدت الجهود المكثفة إلى إنجاز المرحلة الأولى من مشروع أوبيليسك للطاقة الشمسية على مساحة تصل إلى 20 كيلومتراً مربعاً، حيث ينتج الموقع نحو 1.1 مليون وحدة من الألواح التي تولد ساعات ضخمة من الطاقة الكهربائية، وهذا يفسر لنا قدرة الشركات العالمية على تنفيذ استثمارات ضخمة في أوقات قياسية.
إنجاز قياسي في قطاع الطاقة
أكد الرئيس التنفيذي للشركة أن الموقع لم يكن يضم أي إنشاءات قبل أشهر قليلة، وفي تحول غير متوقع، نجحت الكوادر في تحويل الصحراء إلى أكبر محطة طاقة في الشرق الأوسط وأفريقيا، والمثير للدهشة أن التنفيذ تم بسرعة فائقة منذ توقيع العقود الرسمية مع الحكومة المصرية التي قدمت الدعم الكامل.
التعاون الاستراتيجي مع الخبرات المصرية
أشار المسؤولون إلى أن الشركة تكرس إمكانياتها لتطوير قطاع الطاقة الجديدة والمتجددة بالتعاون مع الكوادر المصرية الخبيرة، وبقراءة المشهد، نجد أن الوفاء بالتعهدات تجاه الحكومة ساهم في تعزيز كفاءة تنفيذ مشروع أوبيليسك للطاقة الشمسية، مما يعكس الثقة المتبادلة بين المستثمر الأجنبي والدولة المصرية في قطاع الاستدامة.
| المشروع |
مشروع أوبيليسك للطاقة الشمسية |
| القدرة الإجمالية |
500 ميجاوات + 200 ميجاوات تخزين |
| المساحة الإجمالية |
20 كيلو متر مربع |
| الجهة المنفذة |
شركة سكاتك النرويجية |
- إنتاج 1.1 مليون وحدة من الطاقة الشمسية.
- استخدام أنظمة تخزين بالبطاريات هي الأكبر من نوعها.
- الاعتماد على خبرات مصرية ونرويجية مشتركة.
ومع اكتمال هذه المرحلة الضخمة في وقت قياسي، هل تنجح مصر في تحويل هذه الشراكات الدولية إلى نموذج ملهم للدول النامية الساعية لتحقيق السيادة الطاقية من خلال الموارد المتجددة فقط؟