تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

زلزال في مدريد.. هانز فليك ينهي سنوات العجاف ويصدم الجميع بلقب السوبر الأسباني

زلزال في مدريد.. هانز فليك ينهي سنوات العجاف ويصدم الجميع بلقب السوبر الأسباني
A A
هانز فليك يصنع المعجزة الكتالونية بإعادة الهيبة لقلعة "كامب نو" في وقت قياسي، حيث لم يكن تتويج البلاوغرانا بلقب السوبر الإسباني 2026 مجرد إضافة لبطولة سادسة عشرة في خزائن النادي، بل كان إعلاناً رسمياً عن ولادة نسخة مرعبة من الفريق استطاعت محو آثار هزيمة تشيلسي القاسية في دوري الأبطال؛ فالمثير للدهشة أن المدرب الألماني الذي واجه عاصفة من التشكيك بعد السقوط في ستامفورد بريدج، نجح في تحويل تلك الطعنة إلى وقود لمحرك انتصارات لا يتوقف، ليحسم الكلاسيكو بجدة أمام غريمه ريال مدريد بنتيجة 3-2 في ليلة أكدت أن مشروع هانز فليك يسير بخطى ثابتة نحو الهيمنة المحلية، وهذا يفسر لنا حالة الالتفاف الجماهيري الكبيرة حوله الآن.

تحليل التحول الجذري في نتائج برشلونة

وبقراءة المشهد الفني للفريق، نجد أن نقطة التحول لم تكن في الفوز بحد ذاته، بل في رد الفعل الذي أعقب ليلة 25 نوفمبر السوداء أمام البلوز؛ حيث استثمر هانز فليك الضغوط الإعلامية لترميم الشروخ الدفاعية التي كانت تهدد موسمه بالانهيار التام. والمفارقة هنا تكمن في قدرة المدرب على الوفاء بوعده الذي قطعه حين قال إن العالم سيرى وجهاً مختلفاً لبرشلونة، وهو ما تحقق فعلياً عبر سلسلة مرعبة من 10 انتصارات متتالية، شملت افتراس الخصوم في الليغا وكأس الملك وصولاً إلى منصة التتويج في ملعب الإنماء بجدة، ليتحول الفريق من مرحلة الشك والارتباك إلى مرحلة النضج التكتيكي الذي جعل شباكه تستعصي على المنافسين في نصف مبارياته الأخيرة.
المنافسة عدد الانتصارات المتتالية أبرز النتائج
الدوري الإسباني 6 انتصارات تصدر الليغا بـ 49 نقطة
كأس السوبر الإسباني انتصاران الفوز على الريال 3-2
دوري أبطال أوروبا انتصار واحد الفوز على فرانكفورت 2-1
كأس ملك إسبانيا انتصار واحد تأهل للدور التالي

ما وراء الخبر في كلاسيكو السوبر

إن نجاح هانز فليك في ترويض ريال مدريد خلال نهائي السوبر ليس مجرد تفوق خططي عابر، بل هو انعكاس لعملية إعادة هيكلة شاملة طالت الجانب النفسي للاعبين قبل التكتيكي؛ فالفوز العريض على أتلتيك بيلباو بخماسية نظيفة في نصف النهائي كان بمثابة "بروفة" جنرال أظهرت الفاعلية الهجومية التي يقودها رافينيا ورفاقه. وهذا يفسر لنا لماذا يبدو برشلونة اليوم أكثر توازناً وقدرة على إدارة الأزمات داخل الملعب، حيث يبتعد حالياً بفارق أربع نقاط عن ملاحقه المدريدي في سباق الليغا، مما يجعل قبضة النادي الكتالوني على الألقاب المحلية تبدو أقوى من أي وقت مضى تحت قيادة العقل الألماني المدبر.
  • تحسن ملحوظ في المنظومة الدفاعية بنسبة نظافة شباك بلغت 50%.
  • استعادة الفاعلية الهجومية في المباريات الكبرى بمعدل تهديفي مرتفع.
  • السيطرة الكاملة على قمة الدوري الإسباني برصيد 49 نقطة.
  • تجاوز أزمة الثقة التي خلفها السقوط الأوروبي أمام تشيلسي.
  • تعزيز العمق التكتيكي للفريق في مواجهة الغريم التقليدي ريال مدريد.
وعلى الرغم من هذا الازدهار المحلي، يظل التحدي الأوروبي هو الاختبار الحقيقي الذي ينتظر هانز فليك في الجولات القادمة؛ فالفريق الذي يحتل المركز الخامس عشر في دوري الأبطال لا يملك رفاهية التعثر مجدداً إذا أراد التأهل المباشر وتجنب الحسابات المعقدة. فهل يمتلك هانز فليك النفس الطويل لمواصلة هذا الإيقاع المرتفع حتى نهاية الموسم، أم أن ضغط الروزنامة سيجبره على تقديم تنازلات تكتيكية قد تعيد الفريق إلى دائرة الشك الأوروبي مرة أخرى؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"