تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

ضبط 9 أطنان دقيق.. تحرك رقابي مفاجئ يضرب المتلاعبين بقوت المواطنين في المحافظات

ضبط 9 أطنان دقيق.. تحرك رقابي مفاجئ يضرب المتلاعبين بقوت المواطنين في المحافظات
A A
الجرائم التموينية في مصر لم تعد مجرد مخالفات عابرة بل أضحت معركة بقاء يومية يخوضها المواطن ضد جشع السوق وتلاعب مافيا السلع الأساسية. تضع وزارة الداخلية يدها الآن على الجرح الغائر من خلال حملات مكثفة لا تستهدف صغار التجار فحسب بل تضرب في عمق الشبكات التي تحاول احتكار رغيف الخبز؛ والمثير للدهشة أن هذه التحركات تأتي في توقيت حساس يتطلب انضباطاً كاملاً في منظومة الأسعار لضمان وصول الدعم لمستحقيه بعيداً عن أيدي العابثين بالأمن الغذائي القومي.

لماذا تتصاعد وتيرة الضربات الأمنية ضد المخابز السياحية

وبقراءة المشهد الحالي نجد أن وزارة الداخلية رفعت وتيرة الرقابة عبر قطاع الأمن العام وشرطة التموين لضبط المخابز السياحية والمدعمة التي تتلاعب بالأوزان أو تبيع بأزيد من السعر المعلن؛ وهذا يفسر لنا سرعة التحرك الأمني الأخير الذي أسفر عن ضبط كميات ضخمة من الدقيق خلال أربع وعشرين ساعة فقط. إن تكثيف هذه الحملات يبعث برسالة حاسمة مفادها أن الدولة لن تسمح بخلق سوق سوداء موازية تقتات على احتياجات البسطاء؛ والمفارقة هنا تكمن في قدرة الأجهزة الأمنية على ملاحقة المفسدين في قطاعات متنوعة تبدأ من رغيف الخبز وتصل إلى ملاحقة أباطرة النقد الأجنبي الذين يهددون استقرار العملة الوطنية.

نتائج الملاحقات الأمنية لقطاع التموين والعملة

نوع المخالفة أو القضية حجم المضبوطات أو القيمة المالية
دقيق (أبيض وبلدي مدعم) أكثر من 9 أطنان
قضايا النقد الأجنبي (مافيا العملة) 18 مليون جنيه مصري
الفترة الزمنية للحملة 24 ساعة فقط
حوادث السير (طريق أسيوط) مصرع شخص وإصابة اثنين
تتعدد صور الجرائم التموينية التي يتم التصدي لها يومياً لتشمل قائمة طويلة من التجاوزات التي تضر بمصلحة المستهلك النهائي بشكل مباشر؛ حيث تركز الجهود الرقابية على المحاور التالية:
  • ضبط الدقيق البلدي المهرب من المخابز المدعمة لبيعه في السوق السوداء.
  • ملاحقة المخابز السياحية غير المرخصة والتي لا تلتزم بالأوزان القانونية.
  • تحرير محاضر للمنشآت التي ترفض الإعلان عن الأسعار الرسمية للجمهور.
  • مراقبة جودة المنتج النهائي لضمان مطابقته للمواصفات الصحية القياسية.
  • اتخاذ الإجراءات القانونية الفورية ضد المتلاعبين لردع المخالفين المحتملين.
إن ملاحقة الجرائم التموينية بهذا الحزم تعكس إدراكاً عميقاً بأن استقرار الجبهة الداخلية يبدأ من رغيف الخبز؛ فهل تنجح هذه الضربات المتلاحقة في كسر شوكة المحتكرين نهائياً، أم أن السوق سيظل يشهد جولات أخرى من الكر والفر بين القانون وأطماع الباحثين عن الربح السريع على حساب قوت الشعب؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"