تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

تغيير شامل بالمحافظات.. ملامح الهيكل الإداري الجديد تنهي حقبة قديمة في القرى المصرية

تغيير شامل بالمحافظات.. ملامح الهيكل الإداري الجديد تنهي حقبة قديمة في القرى المصرية
A A
وزارة التنمية المحلية تقتحم ملف الإصلاح الإداري الشامل بمشروع ضخم يستهدف إعادة صياغة الهيكل التنظيمي للمحليات؛ حيث شهدت العاصمة الإدارية الجديدة تحركاً رفيع المستوى يجمع بين الدكتورة منال عوض ورئيس جهاز التنظيم والإدارة لترجمة التوجيهات الرئاسية إلى واقع ملموس يمس حياة المواطن في أبعد قرية مصرية.

خارطة طريق لتطوير الهياكل المحلية

براءة الاختراع الإدارية في هذا التحرك تكمن في استحداث هيكل تنظيمي للوحدات المحلية القروية لأول مرة في تاريخ الإدارة المصرية؛ والمثير للدهشة أن هذا الإجراء ليس مجرد تغيير في المسميات الوظيفية بل هو محاولة لضبط إيقاع العمل داخل دواوين المحافظات والمراكز والأحياء بما يضمن عدم تداخل الاختصاصات. وبقراءة المشهد نجد أن وزارة التنمية المحلية تسعى لسد الثغرات البيروقراطية التي عطلت تقديم الخدمات لسنوات طويلة؛ وهذا يفسر لنا الإصرار على وضع بطاقات وصف وظيفي دقيقة تعتمد على الكفاءة والقدرة على الإنجاز الميداني بعيداً عن النمطية التقليدية.

ما وراء استحداث هيكل القرى

المفارقة هنا تكمن في أن هذا التحديث التنظيمي يمثل الدرع الواقي لمكتسبات المبادرة الرئاسية حياة كريمة؛ إذ لا يمكن استدامة المشروعات القومية الكبرى دون وجود كيان إداري مؤسسي داخل القرى يمتلك الصلاحيات والقدرات الفنية لإدارتها. إن اعتماد الهيكل التنظيمي للوحدة القروية يعني تحويل القرية من مجرد تابع إداري إلى مركز قرار مصغر يمتلك أدوات الدعم الفني والمعايير العلمية؛ وهو ما يضمن استمرارية جودة الخدمات التعليمية والصحية والبنية التحتية التي تم ضخ استثمارات مليارية بها مؤخراً.

أبرز مخرجات التنسيق الإداري المشترك

  • اعتماد الهيكل التنظيمي الجديد للوحدات المحلية القروية بصفة رسمية.
  • تحديث الهياكل الإدارية لدواوين عموم المحافظات والمراكز والمدن والأحياء.
  • مراجعة مقترحات الهياكل التنظيمية لوزارة البيئة وجهازي شئون البيئة والمخلفات.
  • تفعيل بطاقات الوصف الوظيفي لضمان توظيف الكوادر الإدارية في أماكنها الصحيحة.
  • عقد اجتماع موسع خلال الشهر الجاري لحسم الملفات العالقة في التطوير المؤسسي.

أطراف التخطيط الإداري في اجتماع العاصمة

الجهة المشاركة أبرز القيادات الحاضرة ملف التركيز الأساسي
وزارة التنمية المحلية د. منال عوض ود. هشام الهلباوي التطوير المؤسسي وحياة كريمة
جهاز التنظيم والإدارة المهندس حاتم نبيل وهبة جاد الكفاءة المؤسسية وبطاقات الوصف
وحدات الدعم الفني د. ولاء جاد الكريم ود. سيد البدري تحسين الخدمات وتحويل القرى
إن ما يحدث الآن في أروقة وزارة التنمية المحلية يتجاوز فكرة التعديل الإداري الروتيني؛ فهو بمثابة إعادة هندسة شاملة للدولة المصرية من الداخل لضمان وصول ثمار التنمية إلى المواطن البسيط بكرامة وكفاءة. فهل ستنجح هذه الهياكل الجديدة في القضاء على البيروقراطية المتجذرة لتصبح المحليات قاطرة حقيقية للاقتصاد الوطني خلال السنوات القادمة؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"