تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

نيران المحلة.. حريق هائل يلتهم حديقة الإدارة الزراعية ويثير رعب السكان المحليين

نيران المحلة.. حريق هائل يلتهم حديقة الإدارة الزراعية ويثير رعب السكان المحليين
A A
حريق الإدارة الزراعية بالمحلة الكبرى استنفر قوات الحماية المدنية بالغربية في الساعات الأولى من صباح اليوم؛ إذ اندلعت نيران مفاجئة في مساحات شاسعة من الأشجار والهيش الكثيف داخل حديقة الهيئة الحكومية؛ مما تسبب في تصاعد أعمدة دخان كثيفة غطت سماء المنطقة السكنية المحيطة، وبقراءة المشهد نجد أن سرعة الرياح الصباحية كادت أن تنقل الكارثة إلى المباني الإدارية المجاورة لولا التدخل العاجل الذي حال دون وقوع إصابات أو خسائر في الأرواح البشرية.

كواليس السيطرة الأمنية على النيران

بدأت الواقعة حينما تلقت غرفة عمليات النجدة بمديرية أمن الغربية إخطاراً عاجلاً من مأمور قسم شرطة ثالث المحلة؛ يفيد بنشوب حريق الإدارة الزراعية الذي بدأ في التهام المخلفات النباتية والأشجار الجافة، والمثير للدهشة هنا هو التوقيت المبكر لاندلاع الحريق الذي استدعى تحركاً فورياً من القيادات الأمنية وقوات الشرطة السرية والنظامية لتطويق موقع الحادث ومنع امتداد ألسنة اللهب، وهذا يفسر لنا حالة الاستنفار التي شهدها محيط الحديقة لضمان سلامة المواطنين والممتلكات العامة.

تفاصيل عمليات الإطفاء والتحريات

استخدمت فرق الإطفاء استراتيجية الحصار لمنع تمدد النيران في الهيش الجاف؛ حيث تضمنت العملية الفنية عدة محاور رئيسية لضمان الإخماد التام:
  • الدفع الفوري بثلاث سيارات إطفاء مجهزة بخزانات مياه ذات سعة كبيرة لضمان الاستمرارية.
  • فرض كردون أمني مشدد حول محيط الإدارة الزراعية لتسهيل حركة سيارات الطوارئ.
  • عمليات التبريد المكثفة التي استمرت لساعات عقب إخماد اللهب لضمان عدم تجدد الاشتعال.
  • انتداب المعمل الجنائي لمعاينة نقطة بداية الحريق والوقوف على الأسباب التقنية والمادية.
جهة البلاغ قسم شرطة ثالث المحلة
عدد سيارات الإطفاء 3 سيارات مطافئ
الخسائر البشرية صفر إصابات
الإجراء القانوني تحرير محضر وإخطار النيابة

ما وراء حريق الإدارة الزراعية

المفارقة هنا تكمن في تكرار حوادث اشتعال الهيش والأشجار الجافة في المنشآت الحكومية خلال فترات تقلب الطقس؛ مما يطرح تساؤلات ملحة حول معايير السلامة المهنية وكيفية التخلص الآمن من المخلفات النباتية قبل أن تتحول إلى قنابل موقوتة، ولعل هذا الحادث يفتح الباب أمام ضرورة مراجعة منظومة الحماية المدنية داخل الحدائق التابعة للهيئات الرسمية لتفادي سيناريوهات أكثر تعقيداً في المستقبل؛ خاصة وأن التحريات الأولية التي تجريها إدارة البحث الجنائي تسعى لفك شفرة مسببات الحريق وهل كان نتيجة إهمال أم بفعل فاعل. ويبقى السؤال الذي ينتظر إجابة تقرير المعمل الجنائي؛ هل كانت شرارة عابرة كافية لإشعال هذا الحريق الهائل، أم أن هناك ثغرات في تأمين المنشآت الزراعية تحتاج إلى إعادة نظر جذرية لتجنب تكرار هذا المشهد الصباحي المزعج؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"