المدرسة المصرية الدولية بالشيخ زايد تفتح أبوابها رسمياً لاستقبال دفعة جديدة من الطلاب للعام الدراسي 2026/2027، وسط ترقب كبير من أولياء الأمور الراغبين في حجز مقعد ضمن هذا النظام التعليمي الذي يجمع بين الجودة الكونية والتكلفة الحكومية؛ والمثير للدهشة أن الإقبال المتزايد سنوياً يعكس ثقة عميقة في مناهج البكالوريا الدولية (IB) التي تتبناها المدرسة كمسار بديل للتعليم الخاص المرتفع التكاليف، حيث تهدف هذه الخطوة إلى ضخ دماء جديدة في شرايين المنظومة التعليمية المتميزة التي تشرف عليها وزارة التربية والتعليم بالتعاون مع مؤسسات دولية مرموقة.
ما وراء فتح باب التقديم في المدارس الدولية
وبقراءة المشهد التعليمي الحالي، نجد أن المدرسة المصرية الدولية بالشيخ زايد تمثل حجر الزاوية في استراتيجية الدولة لتوطين التعليم الدولي؛ وهذا يفسر لنا الصرامة الواضحة في معايير القبول والالتزام بالمواعيد النهائية التي حددتها الإدارة، فالمسألة لا تتعلق فقط بتوفير مقعد دراسي، بل بانتقاء كوادر طلابية قادرة على مواكبة المناهج التي تدرس باللغة الإنجليزية بجانب الحفاظ على الهوية الوطنية عبر المواد القومية؛ والمفارقة هنا تكمن في أن النظام التقني للتقديم لا يقبل الأخطاء، مما يضع عبئاً على ولي الأمر لضمان دقة البيانات المدخلة، خاصة البريد الإلكتروني الذي يعد القناة الوحيدة والرسمية للتواصل بعيداً عن الطرق التقليدية كالاتصال الهاتفي.
الضوابط التقنية والزمنية لعملية التسجيل
| البيان |
التفاصيل والمواعيد |
| رابط التقديم الرسمي |
https://admission.eis-zayed.com/2026-2027/login.asp |
| فترة تسليم الملفات ورقياً |
من 12 يناير حتى 12 فبراير 2026 |
| ساعات العمل بالمدرسة |
من الساعة 9 صباحاً حتى 2 ظهراً |
| الجنسية المطلوبة |
المصرية فقط |
متطلبات تجهيز ملف الطالب المقبول
- أصل شهادة الميلاد المميكنة (كمبيوتر) كوثيقة أساسية لإثبات السن والجنسية.
- استمارة التقديم الإلكترونية التي يتم طباعتها فور الانتهاء من التسجيل عبر الموقع.
- نسخة مطبوعة من اللائحة الداخلية للمدرسة بعد الاطلاع عليها والموافقة على بنودها.
- صور ضوئية واضحة لبطاقات الرقم القومي الخاصة بكل من الوالدين وتكون سارية.
- تجميع كافة الأوراق السابقة داخل ملف كبسولة وتسليمه لقسم شئون الطلاب بالمدرسة.
وبالنظر إلى المستقبل، يبرز تساؤل جوهري حول قدرة المدرسة المصرية الدولية بالشيخ زايد على استيعاب هذه الأعداد المتزايدة مع الحفاظ على الكثافة الطلابية المنخفضة التي تميزها؛ فهل سنشهد توسعاً في هذا النموذج التعليمي ليشمل مناطق أخرى في الجيزة، أم ستظل المنافسة محصورة في نقاط جغرافية محددة ترفع من سقف التحديات أمام الطامحين في الالتحاق بها؟