أثارت امتحانات الصف الأول الثانوي
أدت امتحانات الصف الأول الثانوي بإدارة الحامول التعليمية إلى موجة واسعة من الجدل عقب تداول صورة مسربة لسؤال في مادة اللغة الإنجليزية يطلب المقارنة بين نظامي البكالوريا والثانوية العامة، وهو ما يعزز أهمية وجود امتحانات الصف الأول الثانوي في سياق النقاش المجتمعي حول جودة التقييم، وهذا يفسر لنا علاقة امتحانات الصف الأول الثانوي بمدى مطابقة الأسئلة للمواصفات الفنية المعتمدة رسمياً.
سؤال البكالوريا يثير السخرية
شهدت منصات التواصل الاجتماعي تفاعلاً واسعاً مع الصورة المتداولة، حيث انتقد المعلمون وأولياء الأمور صعوبة السؤال المقترح للطلاب. وبينما كانت التوقعات تشير إلى أسئلة تحاكي المنهج الدراسي، جاء الواقع ليثبت وجود فجوة في تقدير قدرات الطلاب اللغوية، مما دفع النشطاء للمطالبة بتدخل الوزارة لتوضيح المعايير التي تم بناء الاختبار عليها في ظل غياب الرد الرسمي حتى الآن.
إجراءات انضباط اللجان بالحامول
تابع خالد عباس، مدير عام إدارة الحامول التعليمية، سير العمل داخل المدارس للتأكد من انضباط اللجان وتوفير الأجواء المناسبة للطلاب. وقد شملت الجولة الميدانية التأكد من:
- منع استخدام الهواتف المحمولة داخل لجان امتحانات الصف الأول الثانوي.
- توفير الإضاءة والتهوية المناسبة لضمان راحة الطلاب.
- مطابقة الأسئلة للمواصفات الفنية ومراعاتها للفروق الفردية.
- التزام الملاحظين والمراقبين بالمواعيد المحددة للعمل.
بيانات المتابعة الميدانية بالإدارة
| المسؤول عن المتابعة |
خالد عباس - مدير الإدارة |
| أبرز التوجيهات |
تفعيل غرف العمليات والحل الفوري للشكاوى |
| الجهة المعنية |
إدارة الحامول التعليمية - كفر الشيخ |
وبقراءة المشهد، نجد أن الإدارة التعليمية شددت على استمرار لجان المرور اليومية لمتابعة العملية الامتحانية وتلقي أي ملاحظات تقنية. والمثير للدهشة أن هذه الإجراءات التنظيمية الصارمة تزامنت مع حالة الارتباك الناتجة عن السؤال المثير للجدل، وهذا يفسر لنا التباين بين الرقابة الإدارية وبين المحتوى العلمي المقدم داخل ورقة امتحانات الصف الأول الثانوي التي أصبحت حديث الساعة.
يبقى التساؤل قائماً حول المرجعية التي استند إليها واضع الامتحان في صياغة هذا السؤال، وهل سيفتح هذا الحادث الباب أمام مراجعة شاملة لآليات وضع الأسئلة لضمان عدم تكرار مثل هذه الوقائع في المستقبل؟