تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

فاجعة في الشرقية.. حادث أتوبيس مروع ينهي حياة عامل ويخلف عشرات المصابين

فاجعة في الشرقية.. حادث أتوبيس مروع ينهي حياة عامل ويخلف عشرات المصابين
A A
حادث الطريق الأوسطي بالعاشر من رمضان يفتح مجدداً ملف سلامة النقل الجماعي للعمال في المناطق الصناعية الكبرى؛ حيث استيقظت محافظة الشرقية على فاجعة اصطدام حافلة ركاب تابعة لإحدى الشركات بالرصيف الخرساني، مما أسفر عن حصيلة ثقيلة من الضحايا والمصابين الذين كانوا في طريقهم لكسب قوت يومهم، والمفارقة هنا تكمن في تكرار هذه الحوادث على طرق يُفترض أنها مصممة وفق أحدث المعايير العالمية، لكن التدخل البشري أو الحالة الفنية للمركبات تظل المتهم الأول خلف الستار.

تفاصيل الضحايا وتوزيع الإصابات

بقراءة المشهد الميداني نجد أن سيارات الإسعاف هرعت لموقع التصادم لنقل 25 مصاباً إلى المستشفيات القريبة، بينما لفظ شخص أنفاسه الأخيرة في موقع الحادث متأثراً بإصاباته البالغة؛ وتوزعت حالات المصابين بين كسور مضاعفة وسحجات وكدمات استلزمت تدخلاً جراحياً عاجلاً لبعضهم، وهذا يفسر لنا حالة الاستنفار القصوى التي أعلنتها مديرية الصحة بالشرقية لتوفير كافة المستلزمات الطبية اللازمة وضمان تقديم رعاية صحية فورية للمتضررين من حادث الطريق الأوسطي بالعاشر من رمضان الذي هز المنطقة الصناعية صباح اليوم.
جهة الاستقبال الطبية عدد المصابين الحالة العامة
مستشفى بلبيس العام 18 مصاباً كسور وسحجات متنوعة
مستشفى العاشر الجامعي 7 مصابين إصابات تحت الملاحظة
إجمالي الضحايا حالة وفاة واحدة نقلت للمشرحة

ما وراء اصطدام حافلة العاشر

المثير للدهشة أن حوادث الطرق التي تشمل حافلات نقل الموظفين باتت تتطلب وقفة تحليلية تتجاوز مجرد فحص موقع حادث الطريق الأوسطي بالعاشر من رمضان؛ إذ تشير المعطيات الأولية إلى أن قوة الارتطام بالرصيف تعكس سرعة زائدة أو فقدان مفاجئ للسيطرة من قبل السائق، وهو ما دفع النيابة العامة للتحفظ على المركبة وطلب تقرير اللجنة الفنية للمرور للوقوف على أسباب العطل أو الخطأ البشري؛ خاصة وأن الطريق الأوسطي يتميز باتساعه وجودة رصفه مما يجعل وقوع مثل هذه الحوادث عليه أمراً يستوجب مراجعة التزام الشركات بمعايير السلامة المهنية لسائقيها.
  • التحفظ على جثمان المتوفى في مشرحة المستشفى تحت تصرف النيابة.
  • انتقال فريق من المحققين لسماع أقوال المصابين الذين تسمح حالتهم بالتحدث.
  • فحص كاميرات المراقبة القريبة من موقع التصادم لتحديد ملابسات الواقعة بدقة.
  • رفع حطام الأتوبيس من نهر الطريق لإعادة السيولة المرورية للمحور الحيوي.
إن حادث الطريق الأوسطي بالعاشر من رمضان يسلط الضوء على فجوة الأمان في رحلات العمال اليومية؛ فهل سنشهد قريباً تشريعاً يفرض رقابة تقنية صارمة على حافلات الشركات الخاصة لمنع نزيف الدماء على الأسفلت؟ أم ستظل هذه الفواجع مجرد أرقام في سجلات الحوادث اليومية التي تنتهي بمحاضر رسمية دون حلول جذرية تضمن سلامة الأرواح.
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"