تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

3 نائبات بالمنصة.. مشهد غير مسبوق يفتتح أولى جلسات البرلمان في 2026

3 نائبات بالمنصة.. مشهد غير مسبوق يفتتح أولى جلسات البرلمان في 2026
A A
مجلس النواب المصري يفتتح اليوم فصلاً تشريعياً استثنائياً في قلب العاصمة الإدارية الجديدة، حيث تتجه الأنظار نحو منصة الحكم التي ستشهد مشهداً تاريخياً غير مسبوق بتولي ثلاث نائبات إدارة الجلسة الافتتاحية؛ والمثير للدهشة أن هذا التشكيل النسائي الخالص يجمع بين قمة الخبرة القانونية وعنفوان الشباب المتمثل في أصغر الأعضاء سناً. وبقراءة المشهد البرلماني الراهن، نجد أن النائبة عبلة الهواري ستتولى رئاسة الجلسة بصفتها أكبر الأعضاء سناً، يعاونها في ذلك أصغر عضوين وهما سامية الحديدي وسجى هندي، في مفارقة رقمية تعكس تمكيناً حقيقياً للمرأة والشباب يتجاوز مجرد الشعارات السياسية التقليدية إلى واقع ملموس تحت القبة.

دلالات السيطرة النسائية على منصة البرلمان

هذا المشهد يفسر لنا التحول الجذري في فلسفة إدارة المؤسسات التشريعية المصرية، إذ لم يعد الحضور النسائي مجرد كوتة عددية بل أصبح يمثل عصب الإدارة في لحظات مفصلية كافتتاح الفصل التشريعي الثالث؛ والمفارقة هنا تكمن في قدرة البرلمان على دمج خبرات عبلة الهواري الطويلة مع طموح جيل جديد لم يتجاوز الخامسة والعشرين من العمر. إن وجود سامية الحديدي وسجى هندي بجوار منصة الرئاسة يبعث برسالة قوية للداخل والخارج حول حيوية مجلس النواب وقدرته على تجديد دماء النخبة السياسية؛ خاصة وأن هذه الدورة تشهد تمثيلاً حزبياً واسعاً يضم 15 حزباً سياسياً تحت قبة واحدة، مما يضع المجلس أمام تحدي التناغم بين هذه التوجهات المتباينة لتحقيق رقابة فاعلة على أداء الحكومة في ملفات اقتصادية واجتماعية شائكة.

أجندة الجلسة الأولى وملفات الحسم

الإجراء البرلماني التفاصيل والأسماء
رئيسة الجلسة الافتتاحية النائبة عبلة الهواري (أكبر الأعضاء)
معاونو رئاسة الجلسة سامية الحديدي وسجى هندي (أصغر الأعضاء)
أبرز التعيينات الرئاسية السفير سامح شكري وقامات علمية رفيعة
الانتخابات الداخلية اختيار رئيس مجلس النواب والوكيلين

ما وراء الخبر ورؤية المحللين للمرحلة المقبلة

تحليل المشهد يشير إلى أن مجلس النواب الجديد لن يكون مجرد ساحة للتشريع، بل هو مختبر حقيقي لسياسات الدولة المصرية في الجمهورية الجديدة، وهو ما أكده مراقبون مثل مصطفى بكري الذي أشار بوضوح إلى أن معركة الوكيلين لم تحسم بعد، مما يضفي صبغة ديمقراطية ساخنة على الجلسة الأولى. وتبرز أهمية هذا الانعقاد في النقاط التالية:
  • تفعيل الدور الرقابي الصارم لمجلس النواب على السياسات الحكومية لضمان جودة حياة المواطن.
  • استثمار الخبرات الدولية للأعضاء المعينين مثل السفير سامح شكري في تعزيز الدبلوماسية البرلمانية.
  • ترسيخ التعددية الحزبية عبر تمثيل 15 حزباً، مما يمنع احتكار الصوت الواحد داخل القاعة.
  • تطبيق اللائحة الداخلية بدقة في اختيار هيئة المكتب لضمان نزاهة العملية الانتخابية الداخلية.
إن هذا المزيج بين تعيينات ضمت قامات علمية ودبلوماسية رفيعة وبين نواب جاءوا عبر صناديق الاقتراع، يضع مجلس النواب أمام مسؤولية وطنية جسيمة تتطلب توازناً دقيقاً بين التشريع والرقابة؛ فهل ينجح هذا التنوع العمري والسياسي في تقديم نموذج برلماني يلبي سقف طموحات الشارع المصري الذي يترقب نتائج ملموسة تحسن من واقعه اليومي وتدفع بعجلة التنمية إلى الأمام؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"