تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

7 أيام حاسمة.. أفعال تحرمك فضل العشر الأواخر من رجب فاحذر ارتكابها

7 أيام حاسمة.. أفعال تحرمك فضل العشر الأواخر من رجب فاحذر ارتكابها
A A
أفعال محرمة في العشر الأواخر من شهر رجب باتت تتصدر اهتمامات الباحثين عن النجاة مع اقتراب انقضاء هذا الشهر الحرام الذي يمثل بوابة العبور الكبرى نحو رمضان؛ والمثير للدهشة أن الكثيرين يتعاملون مع هذه الأيام المتبقية كزمن عابر بينما هي في الحقيقة وعاء زمني تضاعف فيه الآثام كما تضاعف فيه الأجور تماماً.

لماذا يحذر العلماء من التهاون في رجب؟

بقراءة المشهد الديني نجد أن التحذير من ارتكاب أفعال محرمة في العشر الأواخر من شهر رجب ليس مجرد وعظ تقليدي بل هو استراتيجية روحية لحماية المسلم من "تغليظ العقوبة"؛ فالظلم في هذه الأيام ليس كغيره في بقية العام نظراً لخصوصية الأشهر الحرم التي اختصها الخالق برمزية عالية. وهذا يفسر لنا لماذا ركز مركز الأزهر العالمي للفتوى على النهي القرآني الصريح في قوله تعالى فلا تظلموا فيهن أنفسكم؛ فالمفارقة هنا تكمن في أن الذنب الصغير قد يتحول إلى جبل من الآثام إذا وقع في زمن له قدسية استثنائية كأيامنا هذه.

ما وراء الخبر: دلالات التوقيت الحرج

إن التركيز على تجنب أفعال محرمة في العشر الأواخر من شهر رجب في هذا التوقيت يخدم غاية أبعد من مجرد الامتناع عن الخطأ؛ فالحدث يمثل "بروفة" حقيقية لاختبار قوة الإرادة قبل دخول شهر شعبان ورمضان. والمثير للدهشة أن الانشغال بالذنوب في هذه الفترة تحديداً قد يحرم العبد من استجابة دعاء ليلة 23 من رجب أو يثقله عن صلاة المغرب في وقتها؛ مما يجعل خسارته مركبة ومزدوجة بين فوات الأجر ووقوع الوزر.

أبرز ملامح الجدول الزمني والعبادات المتبقية

المناسبة أو العبادة التاريخ الميلادي المتوقع القيمة الروحية المستهدفة
ليلة 23 من رجب 12 يناير 2026 ليلة جبر الخواطر وتحقيق الأمنيات
صيام الأيام المتبقية أواخر يناير 2026 المباعدة عن النار مسيرة 70 عاماً
التوبة الصدوق طوال العشر الأواخر تبييض الصحيفة من السواد والآثام

خارطة طريق لاغتنام العشر الأواخر

  • الامتناع الفوري عن كافة أشكال الظلم سواء للنفس بالمعاصي أو للغير بالحقوق.
  • تكثيف الدعاء بكلمات الجبر في الليالي الوترية خاصة ليلة 23 من رجب.
  • المحافظة الصارمة على الصلوات المكتوبة في أوقاتها لتعزيز الانضباط الروحي.
  • تكرار التوبة وإن تعددت الذنوب عملاً بمبدأ "كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون".
  • استثمار الصيام فيما تبقى من أيام الشهر لتحصيل وقاية من النار وتهذيب النفس.
إن الاستمرار في ارتكاب أفعال محرمة في العشر الأواخر من شهر رجب يضع العبد في مأزق حقيقي مع اقتراب موسم الحصاد الأكبر في رمضان؛ فكيف يمكن لقلب تلطخ بالآثام في الشهر الحرام أن يتذوق حلاوة القرب في الشهر المبارك؟ والمفارقة هنا أن الباب لا يزال مفتوحاً لتدارك ما فات قبل أن يطوي الشهر أوراقه الأخيرة؛ فهل ندرك قيمة ما تبقى من ساعات قبل فوات الأوان؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"