تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

قائمة السلع الأساسية.. تحرك مفاجئ في أسعار السكر والزيت يصدم ملايين المستهلكين اليوم

قائمة السلع الأساسية.. تحرك مفاجئ في أسعار السكر والزيت يصدم ملايين المستهلكين اليوم
A A
أسعار السلع الأساسية تتصدر المشهد الاقتصادي اليوم الاثنين 12 يناير 2026، حيث يراقب ملايين المصريين بحذر تحركات مؤشرات الأسواق اليومية التي تعكس استقراراً نسبياً في بعض الأصناف وتذبذباً في أخرى؛ والمثير للدهشة أن هذا الترقب يأتي في ظل محاولات حكومية مستمرة لضبط إيقاع التضخم وضمان توافر المخزون الاستراتيجي بالمنافذ المختلفة لضمان عدم حدوث فجوة استهلاكية مفاجئة ترهق ميزانية الأسرة المصرية.

تحليل مؤشرات أسعار السلع الأساسية الميدانية

بقراءة المشهد الحالي نجد أن أسعار السلع الأساسية لم تعد مجرد أرقام صماء، بل هي انعكاس لمرونة سلاسل الإمداد المحلية وقدرتها على امتصاص الصدمات السعرية العالمية؛ وهذا يفسر لنا لماذا استقر سعر الأرز المعبأ عند مستوى 35.32 جنيه للكيلو، بينما شهدت أسعار البقوليات تحركات طفيفة، حيث بلغ سعر الفول المعبأ نحو 60.26 جنيه، مما يشير إلى وجود ضغوط في تكلفة الاستيراد أو النقل الداخلي أثرت على السعر النهائي للمستهلك بشكل مباشر.
السلعة الغذائية السعر بالجنيه المصري وحدة القياس
الأرز المعبأ 35.32 كيلو جرام
الفول المعبأ 60.26 كيلو جرام
الدقيق المعبأ 24.83 كيلو جرام
السكر المعبأ 34.36 كيلو جرام
زيت عباد الشمس 91.33 لتر واحد

ما وراء استقرار أسعار السلع الأساسية

المفارقة هنا تكمن في قدرة الدقيق المعبأ على الثبات عند مستوى 24.83 جنيه، وهو ما يمنح استقراراً نسبياً لقطاع المخبوزات والصناعات المرتبطة به؛ وبقراءة المشهد نجد أن توفر البيانات الرسمية عبر بوابة مجلس الوزراء يساهم في تقليل الفجوة المعلوماتية بين التاجر والمستهلك، مما يحد من فرص التلاعب السعري، خاصة وأن سعر السكر المعبأ الذي استقر عند 34.36 جنيه يعد مؤشراً حيوياً على نجاح مبادرات السيطرة على السلع الاستراتيجية التي تمس حياة المواطن اليومية بشكل لصيق.
  • تحسن الرقابة التموينية على الأسواق والمنافذ الكبرى.
  • تأثير استقرار أسعار الصرف على تكلفة السلع المستوردة.
  • دور المخزون الاستراتيجي في موازنة العرض والطلب.
  • تزايد وعي المستهلك بالأسعار الرسمية المحدثة دورياً.
إن استقرار أسعار السلع الأساسية اليوم يضعنا أمام تساؤل جوهري حول قدرة الأسواق على الصمود أمام التحديات اللوجستية القادمة؛ فهل تنجح آليات الدولة في الحفاظ على هذه المستويات السعرية خلال الأشهر المقبلة أم أن المتغيرات العالمية ستفرض واقعاً جديداً يجبرنا على إعادة ترتيب أولويات الاستهلاك المنزلي؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"