أسعار الموز والتفاح والفاكهة تفرض نفسها بقوة على ميزانية الأسر المصرية مع إشراقة تعاملات اليوم الاثنين الثاني عشر من يناير لعام 2026؛ حيث يبحث المستهلكون عن الملاذ الآمن وسط تقلبات الأسواق العالمية؛ والمثير للدهشة أن الاستقرار هو السمة الغالبة على لوحة الأسعار الرسمية الصادرة عن بوابة الأسعار المحلية التابعة لمجلس الوزراء؛ مما يعكس حالة من التوازن بين العرض والطلب في الأسواق المركزية والتجزئة على حد سواء.
لماذا استقرت أسعار الموز والتفاح والفاكهة الآن؟
وبقراءة المشهد الحالي، نجد أن هذا الثبات السعري يأتي نتيجة تدفق المحاصيل الشتوية وتوافر المخزون الاستراتيجي الذي امتص صدمات التضخم الموسمي؛ وهذا يفسر لنا حالة الهدوء التي تسيطر على حركة البيع والشراء في الأسواق الشعبية والمتاجر الكبرى؛ والمفارقة هنا تكمن في قدرة الأصناف المحلية على منافسة مثيلتها المستوردة ليس فقط في السعر، بل في جودة المذاق وتوافرها بكميات تلبي احتياجات المواطن اليومية؛ مما يجعل أسعار الموز والتفاح والفاكهة تحت السيطرة بشكل ملحوظ مقارنة بموجات الغلاء السابقة التي شهدتها الأعوام الماضية.
قائمة الأسعار التفصيلية في الأسواق المحلية
| الصنف |
متوسط السعر بالكيلو / الوحدة |
| الموز البلدي |
31.11 جنيهاً |
| التفاح المحلي |
54.75 جنيهاً |
| الخوخ |
54.21 جنيهاً |
| البطيخ (واحدة) |
74.5 جنيهاً |
| البرقوق |
63.77 جنيهاً |
| النبق |
45.81 جنيهاً |
| الموز المغربي |
34.41 جنيهاً |
| الموز المستورد |
45.22 جنيهاً |
| المانجو البلدي |
49.66 جنيهاً |
تنوع الخيارات الشرائية أمام المستهلك المصري
وتكشف جولة ميدانية أن أسعار الموز والتفاح والفاكهة تتباين بشكل طفيف بين المحافظات؛ إذ تظل المانجو البلدي محتفظة ببريقها السعري عند حدود الخمسين جنيهاً، بينما يظل النبق خياراً اقتصادياً جذاباً للعديد من الفئات؛ ولعل توفر الموز بثلاثة مستويات سعرية (البلدي والمغربي والمستورد) يمنح المشتري مرونة فائقة في اختيار ما يناسب قدرته الشرائية؛ وفيما يلي أبرز ملامح السوق الحالية:
- هيمنة الموز البلدي على حركة التداول اليومية بفضل سعره التنافسي الذي لم يتجاوز 32 جنيهاً.
- استقرار التفاح المحلي كبديل استراتيجي وموفر أمام الأنواع المستوردة التي تشهد تذبذباً في التوافر.
- بروز الفاكهة الموسمية مثل الخوخ والبرقوق بأسعار متقاربة تخدم التنوع الغذائي المطلوب.
- استمرار البطيخ في الحفاظ على سعره كوحدة مستقلة بعيداً عن نظام الوزن الكيلوجرامي.
وتبقى التوقعات بشأن أسعار الموز والتفاح والفاكهة رهينة بمدى استقرار سلاسل الإمداد خلال الأسابيع المقبلة؛ فهل ستنجح الآليات الرقابية في الحفاظ على هذه المستويات السعرية أمام أي ضغوط لوجستية طارئة قد تلوح في الأفق؟