مواقيت الصلاة في محافظات مصر تمثل البوصلة اليومية لملايين المسلمين الذين يضبطون إيقاع حياتهم وفقاً لنداء المأذن؛ حيث أعلنت الهيئة المصرية العامة للمساحة التفاصيل الدقيقة لجدول الصلوات الخمس ليوم الإثنين الموافق 12 يناير 2026، وسط ترقب واسع من المواطنين الباحثين عن الدقة في مواعيد العبادة المكتوبة، والمثير للدهشة أن محركات البحث تشهد زخماً استثنائياً في مثل هذه الأيام الشتوية، نظراً للتغيرات الطفيفة التي تطرأ على زمن الشروق والغروب، وهو ما يجعل تحديث البيانات ضرورة لا غنى عنها لكل مصلٍ في الـ 79 مدينة مصرية.
خريطة الزمن بين العاصمة والأقاليم
وبقراءة المشهد الفلكي لهذا اليوم، نجد أن الفوارق الزمنية بين المحافظات تعكس الاتساع الجغرافي للجمهورية، وهذا يفسر لنا سبب تقدم أذان الفجر في مدن القناة وسيناء عنه في القاهرة والإسكندرية؛ فبينما يستعد سكان شرم الشيخ للصلاة في تمام الخامسة وست دقائق صباحاً، ينتظر قاطنو عروس البحر المتوسط حتى الخامسة وسبع وعشرين دقيقة، والمفارقة هنا تكمن في أن هذه الدقائق المعدودة ترسم خريطة العبادة والعمل، وتؤثر بشكل مباشر على تنظيم الوقت للأسر المصرية التي تلتزم بأداء الصلاة في وقتها، خاصة مع اقتراب المناسبات الدينية التي تزيد من روحانية هذه الأوقات.
| المدينة |
الفجر |
الظهر |
العصر |
المغرب |
العشاء |
| القاهرة |
5:20 ص |
12:03 م |
2:55 م |
5:15 م |
6:37 م |
| الإسكندرية |
5:27 ص |
12:08 م |
2:58 م |
5:17 م |
6:40 م |
| الإسماعيلية |
5:17 ص |
11:59 ص |
2:50 م |
5:10 م |
6:32 م |
| شرم الشيخ |
5:06 ص |
11:51 ص |
2:47 م |
5:07 م |
6:27 م |
| أسوان |
5:06 ص |
11:57 ص |
3:00 م |
5:20 م |
6:38 م |
فقه العبادات في مواقيت الصلاة
ما وراء الخبر يتجاوز مجرد رصد الأرقام، إذ يرتبط البحث عن مواقيت الصلاة في محافظات مصر برغبة مكثفة في استكشاف الأحكام الفقهية المتعلقة بالسنن والنوافل؛ حيث يتساءل الكثيرون عن فضل التعبد في الليالي المباركة مثل ذكرى الإسراء والمعراج، أو كيفية أداء صلاة الضحى وضوابطها الشرعية، ولعل الاهتمام بمسائل مثل سجود السهو أو تحية المسجد أثناء خطبة الجمعة يعزز من قيمة المحتوى التعليمي الذي يبحث عنه القارئ، فالمصلي لا يبحث فقط عن "متى يصلي" بل يسعى لفهم "كيف يصلي" بطريقة صحيحة تضمن له القبول والسكينة.
- تحري الدقة في مواعيد الشروق لضمان أداء صلاة الضحى في وقتها الصحيح.
- مراعاة فروق التوقيت عند السفر بين المحافظات لتجنب تأخير الصلوات المفروضة.
- الالتزام بجداول الهيئة العامة للمساحة باعتبارها المرجع الرسمي والشرعي للمواقيت.
- استثمار الأوقات بين الأذان والإقامة في الدعاء والذكر لتعظيم الأجر الثواب.
إن الاعتماد على مواقيت الصلاة في محافظات مصر بشكل دقيق يفتح الباب أمام تساؤل أعمق حول مدى قدرة التكنولوجيا الرقمية في المستقبل على توحيد هذه الإشعارات اللحظية عبر تطبيقات ذكية مرتبطة بالأقمار الصناعية مباشرة، فهل سنشهد يوماً تختفي فيه فروق الدقائق بين المدن المتقاربة، أم ستظل الطبيعة الجغرافية تفرض كلمتها على مواعيد عباداتنا اليومية؟