تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

صفقة القرن الضائعة.. ترامب يخطط لضم جرينلاند بقرار يصدم القوى العالمية عام 2026

صفقة القرن الضائعة.. ترامب يخطط لضم جرينلاند بقرار يصدم القوى العالمية عام 2026
A A
جرينلاند تعود لتصدر المشهد الجيوسياسي، حيث أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحذيرات مدوية بشأن ضرورة التحرك الأمريكي العاجل تجاه الجزيرة القطبية؛ تجنباً لسقوطها في قبضة النفوذ الروسي أو الصيني المتصاعد. وبقراءة المشهد الحالي، نجد أن البيت الأبيض لا ينظر إلى الجزيرة كمجرد مساحة جغرافية متجمدة، بل كأصل استراتيجي يفتقر حالياً للقدرات الدفاعية الكافية لصد الأطماع الخارجية، خاصة مع رصد مدمرات تابعة لبكين وموسكو تجوب المياه المحيطة بها، مما يضع واشنطن أمام خيار التدخل الحاسم لحماية أمنها القومي في القطب الشمالي.

أبعاد التحرك الأمريكي في القطب الشمالي

المثير للدهشة في هذا التصعيد هو الكشف عن طلب ترامب خططاً عسكرية تتعلق بجرينلاند، وهو ما قوبل بتحذيرات من جنرالات البنتاغون حول التبعات الخطيرة لمثل هذه الخطوة على الاستقرار الدولي. وهذا يفسر لنا حالة الاستنفار في العواصم الأوروبية، حيث تدرس بريطانيا وحلفاؤها بجدية نشر قوات عسكرية في الجزيرة لقطع الطريق على أي طموحات استحواذ أحادية الجانب، بينما لوحت المفوضية الأوروبية بفرض عقوبات اقتصادية على شركات أمريكية، في مؤشر واضح على أن ملف جرينلاند قد يتحول إلى شرارة لأزمة دبلوماسية كبرى داخل حلف الناتو نفسه، رغم تأكيدات ترامب على قوة العلاقة مع الحلف وزيادة الإنفاق الدفاعي.
  • تزايد الأنشطة البحرية الروسية والصينية بالقرب من المياه الإقليمية لجرينلاند.
  • مخاوف أوروبية من تحول الجزيرة إلى ساحة صراع عسكري بين القوى العظمى.
  • دراسة خيارات نشر قوات دولية لتعزيز السيادة الحالية ومنع التغييرات الجيوسياسية.
  • تأثير التوترات على استقرار سلاسل التوريد والمصالح الاقتصادية المشتركة بين ضفتي الأطلسي.

ما وراء الخبر وسياقات الاستقرار العالمي

المفارقة هنا تكمن في قدرة الإدارة الأمريكية على إدارة ملفات داخلية ودولية شائكة في آن واحد، حيث يربط ترامب بين القوة الخارجية والانضباط الداخلي عبر دعواته لاحترام قوات إنفاذ القانون لتعزيز الأمن الذي شهد طفرة غير مسبوقة بانخفاض معدلات الجريمة لأدنى مستوى منذ نصف قرن. أما على الصعيد الدولي، فإن الإعلان عن تشكيل مجلس السلام بشأن غزة يعكس رغبة واشنطن في إمساك خيوط اللعبة الدبلوماسية في الشرق الأوسط بمشاركة قادة عالميين، مما يظهر استراتيجية مزدوجة تهدف إلى احتواء الأزمات التقليدية في المنطقة العربية مع التوسع في مناطق نفوذ بكر مثل جرينلاند لضمان التفوق الاستراتيجي طويل الأمد.
الملف الاستراتيجي طبيعة الإجراء المتخذ الهدف المنشود
أزمة جرينلاند تحذيرات من الاستحواذ الروسي الصيني تأمين القطب الشمالي عسكرياً
حلف الناتو رفع سقف الإنفاق الدفاعي تعزيز التوازن العسكري مع أوروبا
الأمن الداخلي دعم قوات إنفاذ القانون الحفاظ على تراجع معدلات الجريمة
قضية غزة تأسيس مجلس السلام الدولي تحقيق استقرار دبلوماسي إقليمي
يبقى التساؤل معلقاً حول المدى الذي يمكن أن تصل إليه واشنطن في ملف جرينلاند، فهل تنجح الضغوط الأوروبية في كبح جماح الطموحات الأمريكية، أم أننا بصدد إعادة رسم خريطة القطب الشمالي بالقوة؟ إن الأيام القادمة ستحسم ما إذا كانت الجزيرة ستظل جسراً للتعاون أم ستتحول إلى ساحة مواجهة كبرى تغير موازين القوى العالمية إلى الأبد.
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"