تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

اتحاد الكرة يتحدى.. رد ناري يحسم الجدل حول العودة بكأس أمم أفريقيا

اتحاد الكرة يتحدى.. رد ناري يحسم الجدل حول العودة بكأس أمم أفريقيا
A A
منتخب مصر يضرب موعداً مع التاريخ في نصف نهائي أمم أفريقيا 2026 بعد إقصاء "الأفيال" الإيفوارية في ملحمة كروية شهدتها الملاعب المغربية؛ ليعيد الفراعنة صياغة هيبة الكرة الأفريقية من جديد وسط ترقب جماهيري وصل ذروته. والمثير للدهشة في هذا المشهد ليس فقط التأهل الميداني، بل حالة الاستقرار الإداري التي فرضها اتحاد الكرة المصري في توقيت كان الجميع ينتظر فيه قرارات انفعالية، لكن لغة الأرقام والمواقف أكدت أن المشروع الفني الحالي بقيادة حسام حسن يتجاوز مجرد نتيجة مباراة واحدة مهما بلغت أهميتها.

ما وراء استمرار حسام حسن مع الفراعنة

وبقراءة المشهد الفني والرقبي بعمق، نجد أن الحصانة التي منحها اتحاد الكرة للمدير الفني حسام حسن لم تكن وليدة اللحظة أو نتاج الفرحة بالتأهل، بل هي استراتيجية تم إقرارها منذ الدور الأول للبطولة. وهذا يفسر لنا حالة الهدوء التي سيطرت على دكة بدلاء المنتخب رغم الضغوط العصبية الهائلة التي تعرض لها رئيس الاتحاد هاني أبو ريدة، والذي عانى من ارتفاع ضغط الدم كأي مشجع مصري غيور على القميص الوطني. والمفارقة هنا تكمن في تحول الخطاب الإداري من رد الفعل إلى صناعة الفعل؛ حيث أعلن عضو اتحاد الكرة مصطفى أبو زهرة بوضوح أن الثقة في "العميد" مطلقة وغير مرتبطة بحسابات المكسب والخسارة في الأدوار الإقصائية، مما قطع الطريق على الأصوات السلبية التي تتربص بالمنتخب عند كل عثرة.

أرقام تعكس تفوق منتخب مصر في البطولة

المؤشر الفني القيمة الرقمية الحالة العامة
سلسلة اللاهزيمة 19 مباراة رسمية استقرار تاريخي
الهدف الحالي اللقب الثامن طموح مشروع
الوضع الإداري تجديد ثقة شامل دعم كامل

صفقة يوسف بالعمري وحسابات الأهلي

وبعيداً عن المستطيل الأخضر في المغرب، فإن اسم منتخب مصر ارتبط بشكل غير مباشر بصفقات الميركاتو التي تشتعل خلف الكواليس، حيث بات من المؤكد وصول النجم المغربي يوسف بالعمري إلى القاهرة فور انتهاء العرس الأفريقي لارتداء قميص النادي الأهلي. وتأتي هذه الخطوة لتعزز من قوة الدوري المصري الذي يستمد بريقه من تألق الفراعنة في المحافل القارية؛ مما يجعلنا أمام مشهد كروي متكامل يجمع بين الطموح القومي في حصد الكأس وبين التدعيمات الفنية للأندية الكبرى. وبناءً على ما تقدم، يمكن تلخيص ركائز المرحلة المقبلة في النقاط التالية:
  • الاستمرار في سياسة تجاهل الأصوات السلبية التي تحاول زعزعة استقرار الجهاز الفني.
  • التركيز على استعادة لقب أمم أفريقيا الغائب عن خزائن مصر منذ سنوات طويلة.
  • استغلال الحالة المعنوية العالية للاعبين بعد تخطي عقبة ساحل العاج القوية.
  • بناء قاعدة بيانات رقمية تعتمد على سلسلة اللاهزيمة الطويلة لتعزيز الثقة الدولية.
  • التنسيق بين اتحاد الكرة والأندية لضمان انسيابية انضمام المحترفين الجدد بعد البطولة.
إن هذا الحراك الذي يعيشه منتخب مصر اليوم يضعنا أمام تساؤل جوهري حول قدرة هذه المنظومة على الصمود أمام الاختبارات الأصعب في المربع الذهبي؛ فهل تنجح فلسفة "عدم السمع للمحبطين" في تحويل الضغط النفسي إلى طاقة انفجارية تمنح مصر الكأس الثامنة، أم أن التفاصيل الصغيرة في المباريات النهائية سيكون لها رأي آخر يعيد ترتيب الأوراق من جديد؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"