تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

طقوس استثنائية بحوش عيسى.. الأنبا إيلاريون يمنح شمامسة مارجرجس رتباً كنسية جديدة

طقوس استثنائية بحوش عيسى.. الأنبا إيلاريون يمنح شمامسة مارجرجس رتباً كنسية جديدة
A A
الأنبا إيلاريون أسقف البحيرة يترأس احتفالية كنسية كبرى بمدينة حوش عيسى، في مشهد يعكس حيوية الكنيسة القبطية وقدرتها على تجديد دمائها الرعوية بالتزامن مع احتفالات عيد الميلاد المجيد؛ حيث شهدت كنيسة الشهيد مار جرجس طقوساً روحية مكثفة جمعت بين التدشين والرسامات الجديدة. والمثير للدهشة في هذا التوقيت هو التركيز الواضح على تعزيز الكوادر الخدمية من الشباب والأطفال، مما يعطي إشارة قوية حول استراتيجية الكنيسة في ربط الأجيال الصاعدة بالطقس الكنسي الأصيل، خاصة وأن هذه التحركات تأتي وسط زخم احتفالي شمل استقبالات قداسة البابا تواضروس الثاني لأحبار الكنيسة ومشاركة البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق في قداسات الغطاس بالإسكندرية.

دلالات رسامة 32 شماساً جديداً في حوش عيسى

وبقراءة المشهد من زاوية أوسع نجد أن رسامة 32 شماساً برتب مختلفة لم تكن مجرد إجراء تنظيمي، بل هي عملية ضخ دماء جديدة في عصب الخدمة الكنسية بمنطقة البحيرة؛ إذ شملت الرسامات توزيعاً تراتبياً دقيقاً يعكس احتياجات الكنيسة التعليمية والطقسية. وهذا يفسر لنا سر الاهتمام برتبة "الإبصالتس" للصغار و"الأغنسطس" للقراء وصولاً إلى "الإيبدياكون" كمساعدين للشمامسة، والمفارقة هنا تكمن في قدرة الكنيسة على الحفاظ على هذا الهيكل التنظيمي الصارم وسط أجواء احتفالية صاخبة تضمنت عروضاً لكورال التربية الكنسية وتوزيع هدايا العيد، مما يخلق توازناً بين الروحانية الطقسية والبهجة الاجتماعية التي ينتظرها الشعب في مثل هذه المناسبات السنوية.
  • رسامة 11 شماساً في رتبة إبصالتس لتعزيز فرق المرتلين الصغار.
  • تعيين 17 قارئاً برتبة أغنسطس لتنشيط القراءات الطقسية والتعليمية.
  • ترقية 4 من أبناء الكنيسة إلى رتبة إيبدياكون للقيام بمهام مساعد الشماس.
  • تدشين مجموعة من أواني المذبح الجديدة لرفع كفاءة الخدمة الليتورجية.

خارطة التحركات الكنسية في موسم الأعياد

المسؤول الكنسي الموقع الجغرافي نوع النشاط الرعوي
الأنبا إيلاريون حوش عيسى وقرية المؤسسة قداس إلهي، رسامات، وتفقد كنائس
البابا تواضروس الثاني المقر البابوي استقبالات رسمية وتهنئة العيد
الأنبا إبراهيم إسحق سيدي بشر - الإسكندرية ترأس قداس عيد الغطاس المجيد
الفنانة فيروز منطقة المحيدثة حضور جنائزي لوداع نجلها
إن تكثيف النشاط الرعوي الذي يقوده الأنبا إيلاريون لم يتوقف عند حدود التدشين والرسامة، بل امتد ليشمل تفقد كنيسة الشهيد فيلوباتير مرقوريوس بقرية المؤسسة، وهو ما يعكس رغبة القيادة الكنسية في التواصل المباشر مع القرى والنجوع وعدم الاكتفاء بالمراكز الرئيسية. وبتحليل هذه التحركات يظهر لنا بوضوح أن الكنيسة تسعى لتثبيت أركان الهوية القبطية عبر الألحان والترانيم التي قدمها الكورال، وهي رسالة طمأنة للداخل الكنسي بأن العمل المؤسسي يسير بالتوازي مع الاحتفالات الروحية، فهل تنجح هذه الرسامات المكثفة في سد الفجوة الرعوية في المناطق البعيدة عن صخب العاصمة خلال السنوات القادمة؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"