تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

أفيال جورجيا بالجيزة.. مفاجأة كبرى تنتظر زوار حديقة الحيوان مطلع عام 2026

أفيال جورجيا بالجيزة.. مفاجأة كبرى تنتظر زوار حديقة الحيوان مطلع عام 2026
A A
تطوير حديقة الحيوان بالجيزة ليس مجرد مشروع إنشائي عابر بل هو محاولة جادة لاستعادة الروح المفقودة لأقدم رئة خضراء في أفريقيا؛ والمثير للدهشة أن التغيير بدأ من الهوية ذاتها عبر العودة للاسم الشعبي العتيق جنينة الحيوانات لترسيخ البعد التاريخي في وجدان الزوار. وبقراءة المشهد الحالي نجد أن الدولة تسابق الزمن لإنهاء عزلة دامت لنحو عقدين من الزمان منذ خروج الحديقة من التصنيف الدولي؛ وهذا يفسر لنا حجم الاستثمارات الضخمة الموجهة لإعادة تأهيل البنية التحتية المتهالكة وتحويلها إلى غابة مفتوحة تكسر قيود الأقفاص الحديدية التقليدية التي عفا عليها الزمن. والمفارقة هنا تكمن في القدرة على دمج الحداثة العالمية مع الحفاظ على الهوية الأثرية الفريدة التي تميز هذا الصرح العريق منذ نشأته.

لماذا تعود الحياة إلى جنينة الحيوانات الآن؟

تستهدف خطة تطوير حديقة الحيوان الحالية سد الفجوة التي خلفها سنوات من الإهمال وتراجع أعداد الفصائل النادرة؛ حيث يرتكز المشروع على استقدام مجموعات متنوعة من الحيوانات لإنشاء قاعدة تكاثر مستدامة تحقق الاكتفاء الذاتي. ومن المقرر وصول الأفيال من جورجيا والأسود والنمور من القارة السمراء لملء الفراغات التي عانى منها الزوار طويلاً؛ مما يمنح الحديقة ثقلاً نوعياً يعيدها إلى خريطة السياحة العالمية بقوة. إن ما وراء الخبر هنا يشير إلى رغبة حقيقية في تحويل الحديقة من مجرد نزهة تقليدية إلى مركز تعليمي وترفيهي متكامل يقدم تجربة بيئية أصيلة تتناسب مع المعايير الدولية الحديثة لرفق بالحيوان والأمان الحيوي.
  • استقدام الأفيال الجورجية والأسود والنمور الأفريقية لتعزيز التنوع البيولوجي.
  • ترميم المواقع الأثرية النادرة مثل جبلاية القلعة والكشك الياباني التاريخي.
  • إعادة إحياء جزيرة الشاي وبرج إيفل المصمم داخل الحديقة لزيادة الجذب السياحي.
  • تطبيق نظام الغابات المفتوحة وتوفير بيئات محاكاة للطبيعة الأصلية لكل حيوان.
  • فتح آفاق جديدة للاستثمار السياحي عبر إتاحة إمكانية الإقامة الكاملة داخل الحديقة.

خطة تطوير حديقة الحيوان بالأرقام

العنصر المطور الحالة الراهنة المستهدف من التطوير
المناطق الأثرية 8 مواقع تاريخية ترميم شامل وتأهيل للزيارة
التصنيف الدولي خارج التصنيف منذ 20 عاماً العودة للمنظمة العالمية للحدائق
بيئة الحيوان أقفاص حديدية ضيقة مساحات مفتوحة ومعايير أمان
الخدمات العامة بنية تحتية متهالكة تجربة تعليمية وفندقية متكاملة
تعد عملية ترميم الآثار داخل جنينة الحيوانات حجر الزاوية في مشروع تطوير حديقة الحيوان الضخم؛ إذ تم الانتهاء فعلياً من صيانة معالم بارزة مثل قلعة الشمعدان والمتحف العريق لضمان بقائها كشاهد على عظمة التاريخ المصري. ويرى الخبراء أن هذا التوجه يضمن استدامة الموارد المالية للحديقة عبر تنويع مصادر الدخل وعدم الاعتماد فقط على تذاكر الدخول التي ستظل في متناول الجميع؛ بل ستمتد لتشمل خدمات فندقية وتجربة إطعام الحيوانات تحت إشراف بيطري مكثف. إن الهدف الأسمى هو خلق توازن دقيق بين الربحية الاقتصادية والحفاظ على الإرث الطبيعي؛ لضمان عدم تكرار سيناريوهات التراجع التي أخرجت الحديقة سابقاً من المنافسة الإقليمية والدولية. يبقى التساؤل الأهم حول قدرة هذا التحول الجذري في تطوير حديقة الحيوان على الصمود أمام ضغط الزوار الكثيف المتوقع فور الافتتاح؛ وهل ستنجح الإدارة الجديدة في الحفاظ على هذا المستوى العالمي من الرعاية والرفق بالحيوان بعيداً عن صخب المدينة المحيط بها؟ إن المستقبل القريب كفيل بالإجابة عن مدى نجاح جنينة الحيوانات في استرداد عرشها المفقود كجوهرة للشرق.
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"