تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

سر الفنادق الكبرى.. مكون سري يمنح أم علي قواماً يذهل عشاق الحلويات

سر الفنادق الكبرى.. مكون سري يمنح أم علي قواماً يذهل عشاق الحلويات
A A
طريقة عمل أم علي مثل الجاهزة هي السر الذي تبحث عنه كل ربة منزل ترغب في تقديم حلوى ملكية دافئة دون تكبد عناء التكاليف الباهظة في المحلات الكبرى؛ حيث تبرز هذه الوصفة كحل مثالي يجمع بين الفخامة الاقتصادية والمذاق الأصيل الذي يفضله الصغار والكبار. والمثير للدهشة أن تحضير وليمة تكفي ستة أشخاص لن يكلفك أكثر من خمسين جنيهاً، مما يجعلها خياراً ذكياً في ظل البحث المستمر عن بدائل منزلية ذات قيمة غذائية عالية، وبقراءة المشهد الحالي نجد أن العودة للجذور في المطبخ العربي أصبحت ضرورة ملحة لتوفير النفقات مع الحفاظ على جودة الطعم الفندقي.

أسرار طريقة عمل أم علي مثل الجاهزة

تعتمد فلسفة النجاح في إعداد هذا الطبق على التوازن الدقيق بين قرمشة العجين ودسامة الحليب، وهذا يفسر لنا لماذا تفشل بعض الوصفات التقليدية حين يتحول العجين إلى كتلة معجنة تفتقر للحيوية؛ فالمفارقة هنا تكمن في نوع القاعدة المستخدمة سواء كانت من "الملفيه" أو "الباف باستري" أو حتى "الجلاش" المحمص بعناية فائقة. وما وراء الخبر في انتشار هذه الوصفة حالياً هو قدرتها المذهلة على التكيف مع ميزانيات الأسر المختلفة، حيث يمكن تحويل بقايا المخبوزات إلى طبق فاخر ينافس أشهر المطاعم بلمسات بسيطة من القشطة الفلاحي والمكسرات التي تمنح الطبق هويته العربية العريقة.
المكون الأساسي الكمية المقترحة ملاحظات الشيف
عجينة ملفيه أو جلاش 500 جرام يجب تحميصها حتى اللون الذهبي
حليب طازج كامل الدسم 1 لتر يضاف إليه السكر والفانيليا
قشطة فلاحي 150 جرام توضع على الوجه للون الجذاب
مكسرات مشكلة 100 جرام حسب الرغبة والتوفر

بدائل اقتصادية ومبتكرة للتحضير المنزلي

إذا كنتِ تبحثين عن التجديد فإن طريقة عمل أم علي مثل الجاهزة لا تتوقف عند النمط التقليدي فقط، بل تمتد لتشمل ابتكارات عصرية مثل استخدام الكرواسون أو إضافة الشوكولاتة الداكنة لعشاق النكهات الغربية؛ حيث تساهم كريمة الخفق و"الدريم ويب" في خلق طبقة غنية تشبه الرغوة الكثيفة التي نراها في بوفيهات الفنادق العالمية. والمفارقة هنا أن استخدام "الباف باستري" المقطع لمكعبات صغيرة يمنحك قواماً اسفنجياً يمتص الحليب ببطء، مما يحافظ على تماسك الحلوى حتى عند تقديمها ساخنة بعد مرور وقت على خروجها من الفرن.
  • تحميص العجينة في فرن بدرجة حرارة 180 مئوية لمدة عشرين دقيقة يضمن عدم تعجنها لاحقاً.
  • غلي الحليب مع السكر جيداً قبل سكبه يضمن توزيع الحلاوة في كافة طبقات الطاجن.
  • إضافة الفانيليا في اللحظات الأخيرة قبل دخول الفرن يحافظ على رائحتها النفاذة.
  • استخدام الشواية في آخر خمس دقائق هو السر وراء الوجه المحمر "المكرمل" الجذاب.
  • تزيين الطبق بالمربى أو الكريز يكسر حدة الدسامة ويضيف لمسة جمالية للتقديم.
هل ستكتفي المائدة العربية مستقبلاً بالوصفات التقليدية، أم أننا سنشهد تداخلاً أكبر بين الحلويات الشرقية والمكونات الغربية لتغيير ملامح طبق أم علي التقليدي بشكل جذري؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"