تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

الكنيسة الإنجيلية.. قرار تعيين شيوخ جدد يثير تفاعلاً واسعاً وسط ترقب الطائفة

الكنيسة الإنجيلية.. قرار تعيين شيوخ جدد يثير تفاعلاً واسعاً وسط ترقب الطائفة
A A
رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر القس أندريه زكي يرسخ مفاهيم الخدمة المجتمعية والروحية خلال احتفالية رسامة شيوخ جدد بالكنيسة الإنجيلية بمصر الجديدة، حيث لم تكن المراسم مجرد طقس كنسي تقليدي بل تحولت إلى منصة لإطلاق دعوات التغيير الإيجابي؛ والمثير للدهشة أن الخطاب تجاوز جدران الكنيسة ليمس قضايا السند الإنساني في وقت تزداد فيه الحاجة إلى التكاتف، وبقراءة المشهد نجد أن حضور قيادات سنودس النيل الإنجيلي يعكس وحدة الرؤية في مواجهة تحديات العصر التي تفرض على المؤسسات الدينية دوراً يتجاوز الوعظ إلى الممارسة العملية المباشرة.

أبعاد رسامة شيوخ الكنيسة الإنجيلية بمصر

يمثل اختيار كوادر جديدة لقيادة العمل الكنسي خطوة استراتيجية تهدف إلى ضخ دماء شابة قادرة على فهم لغة العصر ومتطلباته المعقدة؛ والمفارقة هنا تكمن في أن دور الشيخ في الفكر الإنجيلي ليس تشريفياً بل هو تكليف بالمسؤولية الكاملة عن رعاية النفوس وتقديم نموذج أخلاقي يحتذى به، وهذا يفسر لنا سر الحشد الكبير الذي شهده الاحتفال بمصر الجديدة بحضور الدكتور القس يوسف سمير ولفيف من الرعاة الذين أكدوا أن الخدمة الواعية هي المحرك الأساسي لاستقرار المجتمعات وتماسكها الداخلي؛ خاصة في ظل المتغيرات المتسارعة التي تفرض على الكنيسة أن تكون منارة للقيم الثابتة.
أبرز الحضور في الاحتفالية الصفة والمسؤولية
الدكتور القس أندريه زكي رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر
الدكتور القس جورج شاكر نائب رئيس الطائفة الإنجيلية
الدكتور القس رفعت فتحي الأمين العام لسنودس النيل الإنجيلي
الدكتور القس عزت شاكر راعي الكنيسة الإنجيلية بمدينة نصر

ما وراء رسالة رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر

إن دعوة رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر للشيوخ الجدد بأن يكونوا نوراً مع الجميع تحمل دلالات عميقة حول مفهوم المواطنة الروحية؛ فالنور هنا ليس مجرد تعبير بلاغي بل هو فعل مقاومة للفوضى والخطية التي تنهش في جسد التماسك الإنساني، ومن خلال تحليل الكلمة نكتشف أن التركيز انصب على ضرورة الاندماج مع الفقراء والمحتاجين كنموذج حي لما قدمه السيد المسيح من خدمة قائمة على القرب لا التعالي؛ وهذا التوجه يعزز من قيمة المساندة في الأمور البسيطة التي قد يراها البعض غير مؤثرة لكنها في جوهرها تمثل الإيمان الحقيقي المترجم إلى أفعال ملموسة.
  • تحقيق التوازن بين المسؤولية الروحية والخدمة المجتمعية الفعالة.
  • دعم الأسر المحتاجة والمبادرة بالإسناد في الأزمات اليومية البسيطة.
  • مواجهة حالات الفوضى الأخلاقية بنشر قيم النور والحرية والخلاص.
  • تفعيل دور الشيوخ الجدد كحلقة وصل بين الكنيسة والمحيط المجتمعي.
  • ترسيخ مفهوم الخدمة القائمة على المشاركة الوجدانية والعملية.
تظل رسامة الشيوخ في الكنيسة الإنجيلية بمصر مؤشراً على حيوية هذه المؤسسة وقدرتها على تجديد نفسها لمواجهة المستقبل؛ والمثير للتفكير هو مدى قدرة هؤلاء القادة الجدد على تحويل الشعارات الروحية إلى خطط عمل ميدانية تلمس حياة المواطن العادي، فهل ستنجح هذه الوجوه الجديدة في صياغة مفهوم جديد للخدمة يتجاوز المألوف ليصنع فارقاً حقيقياً في بنية المجتمع المصري خلال السنوات القادمة؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"