أزمة نفق الشرابية وتدخل الشركة القابضة لمياه الشرب يضعان حداً لمعاناة آلاف المواطنين الذين عاشوا ساعات من الشلل المروري التام؛ فالمشهد الذي بدأ باستغاثة عاجلة تحول سريعاً إلى تحرك ميداني كشف عن ثغرات بسيطة في الصيانة أدت لنتائج كارثية على حركة التنقل اليومية.
ما وراء غرق نفق الشرابية
بقرأة المشهد التقني للأزمة، نجد أن نفق الشرابية ليس مجرد ممر عبور بل هو شريان حيوي يربط أحياء القاهرة ببعضها، وهذا يفسر لنا لماذا أثار خبر غرقه كل هذا الزخم الشعبي والإعلامي فور نشره؛ والمفارقة هنا تكمن في أن السبب لم يكن انفجاراً ضخماً في خطوط الصرف كما ظن البعض، بل كان نتاج سدد عادي في "جريلات" نفق المشاة أدى لتراكم المياه لدرجة أعاقت حركة المارة والسيارات معاً.
تحرك الشركة القابضة لمياه الشرب
استجابت الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي بشكل فوري لما تم رصده من استغاثات، حيث دفع غرق النفق بالفرق الفنية المتخصصة نحو الموقع لإعادة تقييم كفاءة شبكة الصرف في هذه النقطة تحديداً؛ والمثير للدهشة أن معالجة الأزمة لم تستغرق وقتاً طويلاً بمجرد تحديد مكمن الخلل وتطهير المجاري المائية، مما يعكس أهمية الرقابة الدورية التي تحمي البنية التحتية من الانهيار المفاجئ أمام تراكمات بسيطة كان يمكن تلافيها.
- توجيه فرق الطوارئ فور رصد استغاثات المواطنين في نفق الشرابية.
- تطهير كامل لجريلات صرف نفق المشاة وإزالة العوالق المسببة للانسداد.
- سحب تجمعات المياه التي تسببت في توقف حركة المرور بالمنطقة.
- وضع خطة وقائية لضمان عدم تكرار انسداد الشبكة في المواسم القادمة.
| طبيعة المشكلة |
سدد في جريلات صرف نفق المشاة |
| جهة الاستجابة |
الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي |
| الوضع الحالي |
تم التطهير وعودة الحركة المرورية لطبيعتها |
| الإجراء الوقائي |
تكثيف عمليات الصيانة الدورية للمنطقة |
إن سرعة تفاعل الشركة القابضة لمياه الشرب مع أزمة نفق الشرابية يعيد فتح ملف استدامة الحلول الجذرية في مناطق القاهرة القديمة؛ فهل تكفي عمليات التطهير المؤقتة لضمان عدم غرق النفق مرة أخرى عند أول اختبار حقيقي، أم أننا بحاجة لإعادة هيكلة شاملة لمنظومة تصريف المياه في الأنفاق الحيوية؟