تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

مهمة سرية في العريش.. وفد بريطاني رفيع يباغت الجميع بزيارة مفاجئة للمستشفى العام

مهمة سرية في العريش.. وفد بريطاني رفيع يباغت الجميع بزيارة مفاجئة للمستشفى العام
A A
مستشفى العريش العام استقبل وفداً دبلوماسياً رفيعاً من السفارة البريطانية بالقاهرة؛ في خطوة تتجاوز البروتوكولات التقليدية لتلامس عمق الأزمة الإنسانية المتصاعدة بقطاع غزة. الزيارة التي تمت بحضور اللواء دكتور خالد مجاور، محافظ شمال سيناء، لم تكن مجرد جولة تفقدية عابرة، بل تحولت إلى منصة استماع مباشرة لقصص الجرحى الفلسطينيين الذين وجدوا في الأراضي المصرية ملاذاً طبياً آمناً وسط دمار شامل يحيط ببيوتهم في القطاع.

أبعاد الزيارة البريطانية لمستشفى العريش

وبقراءة المشهد الميداني، نجد أن الوفد البريطاني تعمد فحص مفاصل المنظومة الصحية في العريش؛ حيث شملت الجولة أقسام الاستقبال والطوارئ والعناية المركزة، وصولاً إلى وحدة الدعم النفسي التي تعد حجر الزاوية في تأهيل الناجين من ويلات الحروب. والمثير للدهشة هنا هو الحرص الدبلوماسي على إجراء حوارات ثنائية مع المصابين، مما يعطي انطباعاً بأن التقارير الدولية القادمة قد تستند إلى شهادات حية من داخل غرف العمليات المصرية، وليس فقط على بيانات إحصائية جافة.

خارطة الدعم المصري والخدمات الطبية

والمفارقة هنا تكمن في قدرة مستشفى العريش العام على الصمود أمام ضغط الحالات المعقدة؛ إذ استمع الوفد لشرح تقني حول العمليات الجراحية الدقيقة التي أجريت للجرحى، والتي تعكس جاهزية الكوادر المصرية في التعامل مع إصابات حرجة تتطلب مهارات استثنائية. وهذا يفسر لنا لماذا تضع القاهرة ملف الرعاية الطبية للفلسطينيين على رأس أولوياتها السيادية، معتبرة أن علاج المصاب هو جزء لا يتجزأ من ثوابت الدولة المصرية تجاه القضية الفلسطينية، بعيداً عن أي حسابات سياسية ضيقة.
القطاع المستهدف طبيعة التدخل الطبي والإنساني
الطوارئ والجراحة إجراء جراحات عاجلة وإصابات الميدان المعقدة
الدعم النفسي تأهيل المصابين والأطفال لتجاوز صدمات الحرب
الخدمات اللوجستية تخزين وإيصال المساعدات عبر مسارات آمنة
التنمية والإعمار مشاريع تطوير سيناء لضمان استدامة الخدمات

ما وراء الخبر ورسائل التنمية

إن حديث محافظ شمال سيناء لم يقتصر على الجانب الصحي، بل امتد ليشمل ملفات التنمية والتعمير في سيناء كضمانة للأمن القومي؛ حيث سلط الضوء على التحديات التي واجهتها الدولة المصرية في القضاء على التهديدات الأمنية تزامناً مع جهود الإغاثة. وتظهر القائمة التالية أبرز المحاور التي ركزت عليها الدولة في إدارتها للأزمة:
  • استقبال المساعدات الإنسانية الدولية وتصنيفها بدقة قبل إرسالها.
  • تطوير البنية التحتية الصحية في مدن العريش والشيخ زويد.
  • إدارة التحديات اللوجستية على المعابر الحدودية لضمان تدفق الإغاثة.
  • خلق توازن بين سيناء كمنطقة تنمية اقتصادية وكقاعدة دعم إنساني.
بقاء الوفود الدولية في قلب العريش يطرح تساؤلاً جوهرياً حول قدرة المجتمع الدولي على ترجمة هذه المشاهدات إلى ضغط حقيقي لإنهاء معاناة المرضى، فهل ستكون هذه الزيارة نقطة تحول في مسار المساعدات الطبية النوعية، أم ستبقى مجرد توثيق دبلوماسي لجهود مصرية تتحمل عبء الأزمة منفردة؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"