تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

اعتذار واجب.. أحمد موسى يباغت منتقدي حسام حسن بعد ملحمة منتخب مصر التاريخية

اعتذار واجب.. أحمد موسى يباغت منتقدي حسام حسن بعد ملحمة منتخب مصر التاريخية
A A
أداء منتخب مصر أمام كوت ديفوار يقلب موازين القوى في القارة السمراء، حيث لم تكن النتيجة مجرد فوز عابر بثلاثية نظيفة في ربع نهائي أمم أفريقيا 2025 بالمغرب، بل كانت إعلاناً صريحاً عن عودة الهيبة التاريخية للفراعنة تحت قيادة فنية وطنية خالصة. والمثير للدهشة أن هذا الانتصار الكاسح جاء على حساب حامل اللقب، مما يضعنا أمام تساؤل جوهري حول سقف طموحات هذا الجيل الذي استعاد بريقه في توقيت مثالي؛ فالمشهد الكروي الحالي يثبت أن الروح القتالية قادرة على تفتيت الفوارق الفنية مهما بلغت قوة المنافس العاجي.

لماذا استحق حسام حسن الاعتذار الرسمي؟

وبقراءة المشهد الفني داخل المستطيل الأخضر، نجد أن المدير الفني حسام حسن استطاع لجم الألسنة التي طالبت برحيله قبل انطلاق البطولة، وهو ما دفع الإعلامي أحمد موسى للمطالبة بتقديم اعتذار علني لـ "العميد" الذي لم يتمالك دموعه عقب صافرة النهاية. وهذا يفسر لنا سر التحول الجذري في أداء اللاعبين الذين ظهروا ككتلة واحدة صلبة؛ فالمفارقة هنا تكمن في قدرة المدرب الوطني على شحن طاقات النجوم وتحويل الضغوط الجماهيرية إلى وقود للانتصار، خاصة بعدما نجح في ترويض "الأفيال" بخطة تكتيكية محكمة شلت حركة مفاتيح لعبهم طوال التسعين دقيقة.

أرقام تعكس التفوق الكاسح لمنتخب مصر

وجه المقارنة منتخب مصر منتخب كوت ديفوار
الأهداف المسجلة 3 أهداف 0
صناعة الأهداف (إمام عاشور) هدفين 0
الحالة الدفاعية شباك نظيفة اهتزاز الدفاع
الروح القتالية عالية جداً متراجعة

إمام عاشور والزحف الجماهيري نحو طنجة

سلط الإعلام العالمي الضوء بشكل مكثف على تألق إمام عاشور الذي كان مهندس العمليات في وسط الملعب، حيث ساهم ببراعة في صناعة هدفي عمر مرموش ومحمد صلاح، مما جعل أداء منتخب مصر يتصدر منصات التواصل الاجتماعي دولياً. والمفارقة هنا أن هذا التألق الفردي ذاب في بوتقة الجماعية التي ميزت رامي ربيعة "قلب الأسد" وحسام عبد المجيد وأحمد فتوح؛ ولذلك وجه أحمد موسى نداءً عاجلاً لوزارتي الشباب والرياضة والطيران لتسهيل نقل المشجعين من القاهرة إلى طنجة، لضمان وجود حائط صد بشري خلف الفراعنة في الموقعة المرتقبة أمام السنغال.
  • توفير رحلات طيران بأسعار مخفضة للجماهير المصرية.
  • تجديد الثقة المطلقة في الجهاز الفني بقيادة التوأم.
  • استثمار الحالة المعنوية المرتفعة للاعبين قبل مواجهة أسود التيرانجا.
  • التركيز على الاستشفاء البدني بعد المجهود الخرافي في ربع النهائي.
إن ملامح البطل بدأت تتشكل بوضوح فوق الأراضي المغربية، حيث بات الجميع يخشى مواجهة هذا المنتخب الذي كان بإمكانه تسجيل خماسية تاريخية لولا سوء الحظ في اللمسة الأخيرة. ومع اقتراب مواجهة السنغال، يبقى السؤال المعلق في أذهان 110 مليون مصري: هل ينجح رفاق صلاح في رد الاعتبار أمام رفاق ماني وخطف تذكرة المربع الذهبي، أم أن للقدر حسابات أخرى في هذه النسخة الاستثنائية؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"