تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

رعب أمام بريد بورسعيد.. فيديو الأسلحة البيضاء ينتهي بمفاجأة صادمة للجميع

رعب أمام بريد بورسعيد.. فيديو الأسلحة البيضاء ينتهي بمفاجأة صادمة للجميع
A A
أمن بورسعيد ينهي حالة الذعر التي سيطرت على الشارع البورسعيدي عقب تداول مقاطع فيديو صادمة لمشاجرة استُخدمت فيها الأسلحة البيضاء أمام مجمع البريد الرئيسي بقلب المدينة؛ حيث تمكنت قوات البحث الجنائي من إلقاء القبض على المتورطين في الواقعة التي أثارت ضجة واسعة على منصات التواصل الاجتماعي؛ والمفارقة هنا تكمن في السرعة الفائقة التي استجابت بها الأجهزة الأمنية للرصد الرقمي الذي وثق لحظات الاشتباك الدامي بين مجموعة من الشباب في منطقة حيوية يرتادها المئات يومياً.

كواليس القبض على أبطال فيديو مجمع البريد

بقراءة المشهد نجد أن الواقعة بدأت بمقطع فيديو "تريند" أظهر حالة من الفوضى العارمة واستخداماً سافراً للأسلحة البيضاء؛ مما دفع اللواء محمد الجمسي مساعد وزير الداخلية لأمن بورسعيد لإصدار توجيهات فورية لضبط الجناة لردع أي محاولة للخروج عن القانون؛ وهذا يفسر لنا التحرك المكثف لفريق البحث برئاسة اللواء ضياء زامل الذي نجح في تحديد هوية المتهمين بدقة متناهية؛ والمثير للدهشة أن الجناة ظنوا أن فرارهم من موقع الحادث سيحميهم من قبضة العدالة لكن الرصد الفني وتفريغ الكاميرات المحيطة بمجمع البريد كان لهما رأي آخر.

الإجراءات القانونية والبيانات الموثقة للواقعة

جهة الضبط مديرية أمن بورسعيد - إدارة البحث الجنائي
موقع الحادثة محيط مجمع بريد بورسعيد الرئيسي
الأدوات المستخدمة أسلحة بيضاء (مطاوي وسكاكين)
قرار النيابة الحبس الاحتياطي مع التجديد في المواعيد القانونية
تزامن هذا التحرك الأمني الصارم مع حزمة من الإجراءات التنظيمية والأمنية في المحافظة؛ حيث لا تقتصر جهود أمن بورسعيد على فض المشاجرات بل تمتد لتشمل ملفات شائكة تهم المواطن بشكل مباشر؛ ولعل أبرز تلك التحركات ما يلي:
  • مداهمة معاقل فرز القمامة والتصدي الحاسم للإشغالات في شوارع بورسعيد.
  • إطلاق الموجة 28 لإزالة التعديات على أملاك الدولة في النطاق الجنوبي للمحافظة.
  • تأمين سير امتحانات صفوف النقل بمعاهد التمريض ومدارس إدارة شمال والزهور.
  • كشف ملابسات واقعة السطو على منزل مسن قعيد وضبط المتهمين المحرضين.
إن الضربات الأمنية المتلاحقة في بورسعيد تعكس استراتيجية جديدة تهدف إلى استعادة الانضباط الكامل للشارع؛ فالمسألة لم تعد مجرد ضبط متهمين في مشاجرة بل هي رسالة طمأنة للمواطنين بأن الفضاء الإلكتروني بات تحت المراقبة الأمنية الدقيقة لحماية السلم العام؛ ومع صدور قرار جهات التحقيق بحبس المتهمين وتجديد حبسهم تترسخ قناعة لدى الجميع بأن القانون سيظل هو الرادع الوحيد لكل من تسول له نفسه ترويع الآمنين؛ فهل تنجح هذه القبضة الحديدية في القضاء نهائياً على ظاهرة المشاجرات المسلحة بالأسلحة البيضاء التي باتت تؤرق العائلات المصرية؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"