تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

حلم النجمة الثامنة.. الفراعنة في صدام حاسم يحدد مصير لقب أمم أفريقيا 2026

حلم النجمة الثامنة.. الفراعنة في صدام حاسم يحدد مصير لقب أمم أفريقيا 2026
A A
منتخب مصر يواجه السنغال اليوم في صدام كروي يحبس الأنفاس؛ حيث لا تمثل المباراة مجرد محطة نحو النهائي بل هي اختبار حقيقي لقدرة الفراعنة على استعادة الهيبة القارية المفقودة منذ سنوات طويلة. والمثير للدهشة أن التاريخ يعيد نفسه بصورة تدعو للتفاؤل الحذر؛ فالفوز الصعب الذي حققه رفاق محمد صلاح على كوت ديفوار بنتيجة 3-2 في ربع النهائي لم يكن مجرد عبور فني، بل هو "كلمة سر" تاريخية قادت الأبطال السابقين إلى منصات التتويج، وهذا يفسر لنا حالة التركيز الشديد التي تسيطر على معسكر المنتخب قبل هذه الموقعة الفاصلة.

ما وراء الإطاحة بالأفيال الإيفوارية

وبقراءة المشهد الفني بعمق، نجد أن كوت ديفوار تحولت لتميمة حظ ذهبية في العقد الأخير؛ إذ يطمح منتخب مصر لتكرار سيناريو نيجيريا 2013 والجزائر 2019 حين كان تجاوز "الأفيال" في دور الثمانية هو الجسر المباشر لرفع الكأس الغالية. والمفارقة هنا تكمن في أن المنتخبين النيجيري والجزائري هما الوحيدان اللذان هزما كوت ديفوار في هذا الدور تحديداً قبل أن يكملا طريقهما بنجاح نحو اللقب؛ مما يجعل انتصار الفراعنة الأخير بمثابة إشارة قوية لمنافسيهم بأن البطل قد استيقظ بالفعل. وتتجلى أهمية هذا الحدث في كونه يضع الجهاز الفني بقيادة حسام حسن أمام تحدي محاكاة إنجازات المدربين المحليين الكبار؛ فالتاريخ يسجل أسماء ستيفان كيشي وجمال بلماضي كقادة وطنيين كسروا قاعدة المدرب الأجنبي، وهو الحلم الذي يراود "العميد" ليدخل نادي العظماء الذين توجوا باللقب كلاعبين ومدربين.

طريق الفراعنة نحو اللقب الثامن

المنتخب سنة التتويج الضحية في ربع النهائي المدير الفني
نيجيريا 2013 كوت ديفوار (2-1) ستيفان كيشي (محلي)
الجزائر 2019 كوت ديفوار (ركلات ترجيح) جمال بلماضي (محلي)
مصر 2025/2026 كوت ديفوار (3-2) حسام حسن (محلي)
تتجه الأنظار الآن صوب العاصمة المغربية الرباط التي ستستضيف المشهد الختامي يوم الأحد المقبل؛ حيث ينتظر منتخب مصر طموح هائل لتعزيز رقمه القياسي الذي توقف عند سبعة ألقاب. وبناءً على معطيات المربع الذهبي، فإن الفوز على أسود التيرانجا سيفتح الباب أمام مواجهة كلاسيكية ضد المغرب أو نيجيريا؛ وهو ما يتطلب نفساً طويلاً وقدرة على إدارة الضغوط الجماهيرية في الملاعب المغربية التي تتسم بالصخب.
  • تحقيق الفوز على السنغال لضمان مقعد في نهائي الرباط يوم الأحد.
  • استغلال الحالة المعنوية المرتفعة بعد الإطاحة بمنتخب كوت ديفوار القوي.
  • السعي لتكرار إنجاز المدرب الوطني المتوج باللقب القاري تاريخياً.
  • توسيع الفارق في عدد الألقاب الأفريقية والوصول للنجمة الثامنة.
إن عبور منتخب مصر لمحطة السنغال لن يكون مجرد انتصار رياضي عابر، بل هو إعادة صياغة لخريطة القوى في القارة السمراء التي شهدت تقلبات كبرى في النسخ الأخيرة؛ فهل ينجح حسام حسن في تحويل النبوءة التاريخية المرتبطة بمنتخب كوت ديفوار إلى واقع ملموس يزين قميص الفراعنة بنجمة ثامنة طال انتظارها لأكثر من عقد ونصف؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"