تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

قفزة جنونية.. اتحاد منتجي الدواجن يكشف السر وراء اشتعال الأسعار خلال أسبوعين فقط

قفزة جنونية.. اتحاد منتجي الدواجن يكشف السر وراء اشتعال الأسعار خلال أسبوعين فقط
A A
أسعار الدواجن تتحرك حالياً في مسار متعرج يثير حيرة المستهلك المصري الذي اعتاد تقلبات السوق المفاجئة؛ إذ كشف المهندس محمود العناني رئيس الاتحاد العام لمنتجي الدواجن عن تفاصيل الصعود الأخير الذي شهده قطاع التسمين خلال الأسبوعين الماضيين. وبقراءة المشهد نجد أن تداخل المناسبات الدينية والاجتماعية مع التغيرات المناخية القاسية شكل ضغطاً مزدوجاً على منظومة العرض والطلب؛ مما أدى لقفزة سعرية لم تكن وليدة الصدفة بل نتيجة تراكمات لوجستية واستهلاكية تزامنت في توقيت واحد.

لماذا ارتفعت أسعار الدواجن فجأة

تضافرت عدة عوامل لتشكيل هذه الموجة السعرية العالية؛ حيث يفسر لنا رئيس اتحاد منتجي الدواجن أن احتفالات عيد الميلاد المجيد ساهمت في رفع وتيرة الشراء بشكل ملحوظ لدى الأخوة المسيحيين، كما أن دخول شهر رجب وما يتبعه من عادات استهلاكية مرتبطة بالمواسم الدينية زاد من حجم الطلب اليومي. والمثير للدهشة أن العنصر الأبرز لم يكن الاستهلاك فقط بل كان في التكلفة التشغيلية المرتفعة مع دخول فصل الشتاء؛ حيث يضطر المربون لاستخدام الدفايات التي تعتمد على السولار لتدفئة العنابر، وهو ما يرفع فاتورة الإنتاج النهائي بشكل مباشر ويقلص هوامش الربح في ظل قلة المعروض التي شهدتها الأسواق مؤخراً.

مقارنة العوامل المؤثرة في تكلفة الدواجن

العامل المؤثر طبيعة التأثير على السعر الحالة الحالية للسوق
موسم الشتاء زيادة تكلفة التدفئة والسولار تأثير مستمر ومباشر
المناسبات الدينية ارتفاع حاد في معدلات الطلب تأثير موسمي مؤقت
توازن العرض انخفاض الكميات المتاحة بالأسواق بدأ في الاستقرار التدريجي

إجراءات ضبط سوق الدواجن والبيض

اتجهت الأنظار نحو البرلمان المصري لاتخاذ خطوات عاجلة تهدف لضبط إيقاع أسعار الدواجن والبيض ومنع الممارسات العشوائية في التسعير التي تضر بالمواطن والمنتج على حد سواء؛ حيث شملت التحركات البرلمانية ما يلي:
  • العمل على تثبيت أسعار الأعلاف لضمان استقرار مدخلات الإنتاج الأساسية.
  • تفعيل الرقابة الصارمة لمنع التسعير العشوائي من قبل كبار الوسطاء.
  • دعم صغار المربين لمواجهة تكاليف التدفئة المرتفعة خلال ذروة البرد.
  • توفير كميات إضافية من الدواجن المجمدة في المجمعات الاستهلاكية لكسر الاحتكار.

ما وراء الخبر وتحليل المشهد

إن التحركات الأخيرة في أسعار الدواجن تكشف عن هشاشة منظومة الإنتاج أمام التغيرات الموسمية؛ وهذا يفسر لنا لماذا بدأت الأسعار في التراجع التدريجي بداية من اليوم بعد وصول السوق لنقطة التعادل بين العرض والطلب. والمفارقة هنا تكمن في أن تراجع القوة الشرائية بعد انتهاء ذروة المواسم هو المحرك الفعلي للهبوط الحالي؛ مما يطرح تساؤلاً جوهرياً حول قدرة السوق على الصمود أمام التحديات القادمة مع اقتراب شهر رمضان المبارك، فهل ستنجح الإجراءات الرقابية في كبح جماح التضخم الغذائي أم سيظل سعر الدجاج رهينة لتقلبات الطقس والمناسبات؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"