تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

فاجعة في المنوفية.. قرار قضائي يهز القلوب بعد واقعة الطفلة التي صدمت الجميع

فاجعة في المنوفية.. قرار قضائي يهز القلوب بعد واقعة الطفلة التي صدمت الجميع
A A
قضية الطفلة سجدة بالمنوفية تتصدر المشهد القضائي مجدداً بعد قرار محكمة الجنايات المستأنفة بشبين الكوم بإحالة أوراق المتهم حسن خالد صابر إلى فضيلة مفتي الديار المصرية؛ والمثير للدهشة أن هذا التأييد القضائي لحكم الإعدام يأتي ليحسم الجدل حول واحدة من أبشع الجرائم التي هزت وجدان الرأي العام المصري خلال الآونة الأخيرة؛ حيث لم تشفع براءة السنوات الأربع للضحية أمام وحشية الجاني الذي استغل عمله في مخبز بلدي ليصطاد فريسته في وضح النهار؛ وهذا يفسر لنا حالة الارتياح الشعبي التي سادت قرية كفر داود فور النطق بالقرار الذي يعيد الحق لأصحابه وينتصر لقيم المجتمع الأصيلة.

كواليس الجريمة التي هزت مركز السادات

وبقراءة المشهد من زاوية أعمق، نجد أن أحداث قضية الطفلة سجدة بالمنوفية تعود إلى شهر نوفمبر من العام الماضي، حينما استدرج المتهم العشريني الطفلة أثناء توجهها لشراء مخبوزات؛ فقام بإغلاق أبواب الفرن عليها ليمارس فعلاً يتنافى مع كل الشرائع السماوية والقوانين البشرية؛ والمفارقة هنا تكمن في سرعة تحرك الأهالي الذين أحبطوا محاولة هروب الجاني من القرية عقب اكتشاف الأسرة للواقعة فور خروج الصغيرة في حالة بكاء هستيري؛ مما أدى إلى تسليمه لرجال الأمن بمركز شرطة السادات ليواجه مصيره المحتوم أمام منصة العدالة التي رأت في فعلته خروجاً كاملاً عن الفطرة الإنسانية السوية؛ خاصة وأن المتهم كان وافداً على القرية للعمل ولم يراعِ حرمة البيوت التي استأمنته على لقمة عيشها.
الحدث الرئيسي التفاصيل والتواريخ
توقيت وقوع الجريمة نوفمبر 2024 بقرية كفر داود
عمر الضحية (سجدة) 4 سنوات فقط
حكم أول درجة الإحالة للمفتي في يوليو 2025
قرار الاستئناف تأييد الإعدام في عام 2026

ما وراء قرار الإحالة للمفتي

هذا القرار يمثل ذروة الردع القانوني في قضية الطفلة سجدة بالمنوفية، وهو يعكس استراتيجية القضاء المصري في التعامل بحزم مع جرائم التعدي على الأطفال التي تضرب السلم المجتمعي في مقتل؛ فالقضية لم تكن مجرد اعتداء جنائي عابر، بل تحولت إلى قضية رأي عام تطالب بتطبيق أقصى العقوبات لضمان عدم تكرار مثل هذه المآسي؛ والمثير للدهشة أن الجاني لم يبدِ أي ندم خلال جلسات المحاكمة، وهو ما عزز قناعة المحكمة بضرورة استئصال هذا الخطر من جسد المجتمع؛ بينما لا تزال الصغيرة سجدة تخضع لبرامج علاجية مكثفة لمحاولة تجاوز الآثار النفسية والجسدية العميقة التي لحقت بها جراء غدر "فران القرية" الذي خان الأمانة في أبشع صورها.
  • تلقي مدير أمن المنوفية إخطاراً بالواقعة وتحرك فوري لقوات الأمن.
  • نجاح أهالي قرية كفر داود في محاصرة المتهم ومنعه من الفرار.
  • اعترافات المتهم التفصيلية أمام النيابة العامة وتمثيل الجريمة.
  • صدور حكم الجنايات الأول بإجماع الآراء بإحالة الأوراق للمفتي.
  • تأييد محكمة المستأنف للحكم بعد استنفاد كافة درجات التقاضي.
إن إسدال الستار على قضية الطفلة سجدة بالمنوفية عبر منصة القضاء العادل يضعنا أمام تساؤل جوهري حول آليات حماية الأطفال في المناطق الريفية والنائية؛ فهل ستكون هذه العقوبة الرادعة كافية لمنع ذوي النفوس الضعيفة من تكرار مثل هذه الجرائم، أم أننا بحاجة إلى تشريعات أكثر صرامة ورقابة مجتمعية تتجاوز مجرد انتظار وقوع الكارثة؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"