تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

كهنة الإسكندرية.. كواليس لقاء البطريرك إبراهيم إسحق في مستهل عام 2026 يثير الاهتمام

كهنة الإسكندرية.. كواليس لقاء البطريرك إبراهيم إسحق في مستهل عام 2026 يثير الاهتمام
A A
بطريرك الأقباط الكاثوليك بالإسكندرية يفتتح مرحلة جديدة من العمل الرعوي المكثف في قلب كاتدرائية القيامة بمحطة الرمل؛ حيث اجتمع غبطة الأنبا إبراهيم إسحق مع كهنة الإسكندرية لرسم ملامح المستقبل الكنسي. والمثير للدهشة في هذا اللقاء هو التوقيت الذي اختاره الأب البطريرك لترجمة الرؤى الروحية إلى خطط تنفيذية ملموسة؛ إذ لم يكن الاجتماع مجرد بروتوكول سنوي للتهنئة بالأعياد بقدر ما كان منصة لإطلاق المشروع الرعوي الطموح الذي يركز على دور الروح القدس في التجديد المعاصر.

أبعاد التجديد في رؤية الأنبا إبراهيم إسحق

وبقراءة المشهد الكنسي الحالي نجد أن حرص بطريرك الأقباط الكاثوليك بالإسكندرية على حضور نيافة الأنبا باخوم والقمص أنطونيوس غطاس يعكس رغبة حقيقية في توحيد الصف القيادي لمواجهة التحديات الرعوية الراهنة؛ فالكنيسة اليوم لا تبحث عن مجرد استمرارية إدارية بل تسعى لنهضة داخلية شاملة تتسق مع احتياجات الرعية في ظل المتغيرات المتسارعة. وهذا يفسر لنا سر التركيز على محاضرة الأب سمعان جميل اللعازري التي ربطت بين القوة الروحية وآليات التجديد؛ والمفارقة هنا تكمن في قدرة المؤسسة الكنسية على الموازنة بين الحفاظ على الجذور التاريخية العريقة وبين الانفتاح على أدوات رعوية حديثة تضمن وصول الرسالة بفاعلية لكل بيت في الإسكندرية.

خارطة الطريق الرعوية للإيبارشيّة البطريركية

محور التحرك المستهدف الرعوي
المشروع السنوي الروح القدس وتجديد الكنيسة
النطاق الجغرافي كنائس الإسكندرية والإيبارشية البطريركية
القيادة الروحية بطريرك الأقباط الكاثوليك بالإسكندرية والوكلاء
الهدف الاستراتيجي التفاني في الخدمة وتطوير العمل الميداني
ما وراء الخبر يشير إلى أن بطريرك الأقباط الكاثوليك بالإسكندرية يدرك تماماً أن المؤسسات التي لا تتجدد تفقد صلتها بالواقع؛ ولذلك جاءت توصياته الرعوية الختامية بمثابة دستور عمل للكهنة في مناطقهم المختلفة. إن متابعة غبطته لأحوال الكنائس وتفاصيل الخدمة اليومية تعزز من مفهوم "الراعي القريب" الذي لا يكتفي بالتقارير الورقية؛ بل ينزل إلى الميدان ليشجع أبناءه الكهنة ويحثهم على بذل أقصى طاقة ممكنة لخدمة المجتمع السكندري.
  • إطلاق شعار الروح القدس وتجديد الكنيسة كمنهج عمل لكافة الأنشطة الصيفية والشتوية.
  • تعزيز قنوات التواصل المباشر بين النائب البطريركي وكهنة الإسكندرية لسرعة حل المشكلات.
  • تكثيف الزيارات الرعوية للبطريرك في مناطق سيدي بشر ومحطة الرمل لمتابعة تنفيذ التوصيات.
  • إعداد كوادر شبابية قادرة على استيعاب مفاهيم التجديد الكنسي التي طرحها اللقاء.
بقاء بطريرك الأقباط الكاثوليك بالإسكندرية في حالة تواصل مستمر مع جذور الخدمة يمنح الكنيسة ثقلاً اجتماعياً وروحياً يتجاوز حدود الجدران؛ فهل ستنجح هذه التوصيات في إحداث النقلة النوعية المطلوبة داخل الرعايا خلال الشهور المقبلة؟ الأيام القادمة وحدها كفيلة بكشف مدى استجابة الواقع الميداني لهذه الرؤية التجديدية الشاملة التي تبناها غبطة الأنبا إبراهيم إسحق.
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"