أدت احتجاجات جرينلاند الواسعة في كوبنهاجن ونووك إلى تصعيد دبلوماسي حاد، حيث تظاهر الآلاف رفضاً لمساعي واشنطن ضم الجزيرة، وهو ما يعزز أهمية وجود احتجاجات جرينلاند في هذا التوقيت الحساس لعرقلة أي تحركات أحادية الجانب، وهذا يفسر لنا علاقة احتجاجات جرينلاند بالدفاع عن السيادة الإقليمية ضد الضغوط الاقتصادية والتهديد بفرض رسوم جمركية أمريكية.
رفض شعبي لتهديدات السيادة
احتشد آلاف المتظاهرين في ساحة البلدية بالعاصمة الدنماركية وصولاً إلى السفارة الأمريكية، رافعين شعارات تؤكد أن الجزيرة ليست للبيع، وفي تحول غير متوقع، تزامنت هذه التحركات مع إطلاق واشنطن أول مدمرة صواريخ عابرة للقارات، مما زاد من حدة القلق الشعبي تجاه عسكرة المنطقة واندلاع احتجاجات جرينلاند للدفاع عن تقرير المصير.
توترات حلف الناتو والموارد
- رفض قاطع لفرض رسوم جمركية بنسبة 10% على الواردات الأوروبية.
- تأكيد رئيس حكومة جرينلاند ينس-فريدريك نيلسن على استقلال القرار الوطني.
- استنكار استخدام الأمن القومي كذريعة للسيطرة على الموارد الاستراتيجية.
تداعيات الموقف في القطب الشمالي
وبقراءة المشهد، نجد أن الغضب الشعبي تجاوز الحدود الجغرافية ليصل إلى مدن آرهوس وألبورغ، حيث اعتبر المشاركون أن التهديدات الأمريكية تمثل انتهاكاً صارخاً لمواثيق حلف شمال الأطلسي، وهذا يفسر لنا كيف تحولت احتجاجات جرينلاند إلى رمز عالمي لرفض الهيمنة وتأكيد حقوق الشعوب في حماية ثرواتها الطبيعية وقيمتها الجيوسياسية الفريدة.
| الحدث |
احتجاجات جرينلاند الكبرى |
| الموقع |
كوبنهاجن، نووك، ومدن دنماركية |
| المطالب |
احترام السيادة ورفض الضم أو البيع |
ومع تمسك واشنطن بربط الملف التجاري بالسيادة الجيوسياسية، وفي ظل الاستثمارات البريطانية الضخمة في مناجم الذهب بزيمبابوي التي تذكرنا بالصراع العالمي على الموارد، هل ستنجح الدبلوماسية الشعبية عبر احتجاجات جرينلاند في إجبار البيت الأبيض على التراجع عن طموحاته التوسعية في القطب الشمالي، أم أن لغة الرسوم الجمركية ستكون لها الكلمة العليا؟