أعلنت البورصة المصرية اليوم الخميس عن تنفيذ صفقات كبرى بسوق خارج المقصورة، حيث شهدت الجلسة تحركات مكثفة بقيمة بلغت 116.7 مليون جنيه، وهو ما يعزز أهمية البورصة المصرية في استيعاب السيولة المؤسسية، وهذا يفسر لنا حالة التباين التي سيطرت على مؤشرات السوق بنهاية تداولات الأسبوع.
كشف التقرير اليومي عن إتمام 21 صفقة بسوق الصفقات، شملت نقل ملكية 7.5 مليون سهم بشركة الفيروز للمنشآت الفندقية بقيمة 75 مليون جنيه، بينما سجلت البورصة المصرية تداولات إجمالية على الأسهم بقيمة 4.8 مليار جنيه، وسط سيطرة محلية من المستثمرين المصريين بنسبة تجاوزت 86%.
صفقات سوق خارج المقصورة
أظهرت البيانات الرسمية تنفيذ صفقة على شركة فالكون للفنادق بقيمة 27 مليون جنيه، إضافة إلى شركة يورو تكس لإنتاج الملابس بقيمة 6.1 مليون جنيه، وفي تحول غير متوقع، خسر رأس المال السوقي للبورصة المصرية نحو 8 مليارات جنيه رغم الصعود الطفيف للمؤشر الرئيسي بنسبة 0.67%.
- إجمالي تداولات سوق الصفقات: 116.7 مليون جنيه.
- عدد العمليات المنفذة بسوق خارج المقصورة: 65 عملية.
- حجم الأسهم المتداولة بالسوق الرئيسي: 1.3 مليار ورقة مالية.
- نسبة استحواذ المؤسسات من إجمالي المعاملات: 34.18%.
أداء مؤشرات البورصة المصرية
وبقراءة المشهد، نجد أن صعود المؤشر الثلاثيني جاء مدفوعاً بأسهم قيادية مثل البنك التجاري الدولي والشرقية إيسترن كومباني، والمثير للدهشة أن هذا الارتفاع لم يمنع تراجع مؤشري "إيجي إكس 70" و"إيجي إكس 100" بنسب تجاوزت 1%، مما يعكس فجوة أداء واضحة داخل قطاعات البورصة المصرية المختلفة.
| المؤشر |
قيمة الإغلاق |
نسبة التغير |
| إيجي إكس 30 |
43346 نقطة |
0.67% + |
| إيجي إكس 70 |
12196 نقطة |
1.62% - |
| إيجي إكس 100 |
16435 نقطة |
1.28% - |
| مؤشر تميز |
19153 نقطة |
1.67% - |
وعلى النقيض من توجه الأفراد المصريين والعرب نحو البيع بصافي 173 مليون جنيه، جاء الواقع ليثبت ثقة المؤسسات الأجنبية التي ضخت سيولة شرائية بقيمة 105 ملايين جنيه، وهذا يفسر لنا صمود المؤشر الرئيسي فوق مستويات الدعم الهامة رغم الضغوط البيعية التي طالت أسهم الشركات المتوسطة والصغيرة.
ومع استمرار هذا التباين الحاد بين القوى الشرائية المؤسسية والضغوط البيعية الفردية، هل تنجح صفقات خارج المقصورة في إعادة التوازن للسوق مع بداية تداولات الأسبوع المقبل؟