أعلنت المؤسسة العسكرية الإسرائيلية تخصيص نحو 112 مليار دولار لتعزيز كفاءة الجيش الإسرائيلي ضمن استعدادات مكثفة لخوض حروب مستقبلية متعددة الجبهات، وهو ما يعزز أهمية وجود الجيش الإسرائيلي في حالة تأهب قصوى لمواجهة التحديات الإقليمية المتسارعة، وهذا يفسر لنا علاقة الجيش الإسرائيلي بالتحولات الجيوسياسية الراهنة وتأثيرها المباشر على موازنات الدفاع والأمن القومي.
خطة هوشان الخمسية الجديدة
كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية عن إطلاق هيئة الأركان العامة خطة هوشان الخمسية التي تمتد حتى عام 2030، حيث تهدف هذه الاستراتيجية إلى تحديث المنظومات القتالية وتطوير القدرات الهجومية والدفاعية، وبقراءة المشهد، يظهر التوجه نحو تقليص الاعتماد التدريجي على الدعم الخارجي في بناء القوة العسكرية.
الاستعداد لسيناريو الهجوم على إيران
تتحضر المؤسسة العسكرية لمجموعة من السيناريوهات المعقدة تشمل احتمال شن هجوم أمريكي على إيران، بينما كانت المؤشرات تتجه نحو التهدئة، جاء الواقع ليثبت تصاعد التهديدات التي يوجهها الرئيس دونالد ترامب للقيادة الإيرانية، مما يضع الجيش الإسرائيلي في حالة ترقب لردود فعل إقليمية واسعة النطاق قد تعقب أي تصعيد عسكري.
- إطلاق مناورة طارئة في قواعد متعددة لتعزيز الجاهزية القتالية.
- تنفيذ عملية عسكرية ضد هدف محدد عبر الخط الأصفر في قطاع غزة.
- مهاجمة مسجد في وسط قطاع غزة ضمن العمليات الجارية.
- توجيه تحذيرات لسكان جنوب لبنان لإخلاء المناطق القريبة من بنية حزب الله.
تمويل بديل للمساعدات الأمريكية
صدرت تعليمات رسمية تقضي بضرورة الاستعداد لتوفير 350 مليار شيكل كل عقد كبديل محتمل للمساعدات الأمريكية، والمثير للدهشة أن هذا التخطيط يأتي في ظل أزمات سياسية داخلية واحتمالات حل الكنيست، مما يفرض على الجيش الإسرائيلي البحث عن مسارات تمويلية مستدامة تضمن استمرارية العمليات العسكرية دون انقطاع.
| إجمالي ميزانية الاستعداد |
112 مليار دولار |
| خطة التمويل العشري |
350 مليار شيكل |
| نهاية خطة هوشان |
عام 2030 |
في ظل هذه التحولات الجذرية في العقيدة التمويلية والعسكرية، هل ستتمكن الميزانيات الضخمة من توفير الحصانة المطلوبة أمام سيناريوهات الحرب الشاملة؟