تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

تحذير روسي شديد.. موسكو تحدد اللحظة الحاسمة لاعتبار بريطانيا طرفاً مباشراً في الحرب

تحذير روسي شديد.. موسكو تحدد اللحظة الحاسمة لاعتبار بريطانيا طرفاً مباشراً في الحرب
A A
أعلنت وزارة الخارجية الروسية اليوم أن التحركات الأوروبية الأخيرة لتعزيز الدعم العسكري والمالي لكييف تجسد حالة من النفاق السياسي بشأن ادعاءات الرغبة في السلام، وهو ما يعزز أهمية مراقبة القوة متعددة الجنسيات في هذا السياق، وهذا يفسر لنا علاقة القوة متعددة الجنسيات بالحدث الجاري وتأثيرها المباشر على تصعيد المواجهة الميدانية.

موقف موسكو من القوة متعددة الجنسيات

أكدت الخارجية الروسية في بيان رسمي أن الخطط التي أعلنها ماكرون وستارمر وزيلينسكي بشأن إرسال القوة متعددة الجنسيات تهدف بشكل مباشر إلى تقويض أي عملية تسوية سياسية محتملة بمشاركة الولايات المتحدة، مشددة على أن أي وحدات أجنبية توجد على الأراضي الأوكرانية ستصنف كأهداف مشروعة للعمليات العسكرية.

تحذيرات من تمدد الحرب الهجينة

وبقراءة المشهد، نجد أن موسكو تتهم الاتحاد الأوروبي وبريطانيا بالسعي لإنشاء نظام أمني معادٍ لروسيا في إطار حرب هجينة تهدف للحفاظ على الهيمنة العالمية، وبينما كانت الدعوات الدولية تنادي بالتهدئة، جاء الواقع ليثبت إصرار القوى الغربية على التصعيد العسكري عبر التلويح بإرسال القوة متعددة الجنسيات إلى الجبهة.

تداعيات التدخلات الخارجية في المنطقة

الملف الموقف الروسي
الشأن الإيراني إدانة التدخل التخريبي ومحاولات تدمير الدولة
العلاقة مع لندن دعوة للامتناع عن تصعيد التوترات الدولية
ملف جرينلاند مراقبة الوضع والدعوة لحل الخلافات بالتفاوض

مخاطر استخدام الصواريخ البريطانية

والمثير للدهشة أن التلويح باستخدام كييف لصواريخ بريطانية الصنع يقرب اللحظة التي سيتم فيها اعتبار لندن طرفاً مباشراً في الصراع، وهو ما يضع القوة متعددة الجنسيات في قلب دائرة الاستهداف الروسي المباشر، ويفرض واقعاً جيوسياسياً جديداً يتجاوز حدود المواجهة التقليدية بين الجانبين في الوقت الراهن.
  • اعتبار الوحدات الأجنبية أهدافاً عسكرية مشروعة.
  • اتهام الغرب بالسعي لتدمير الدولة الإيرانية.
  • التحذير من العواقب الوخيمة للدور البريطاني المتنامي.
ومع استمرار تلويح موسكو بردود فعل عسكرية حازمة تجاه أي تواجد أجنبي، يبدو التساؤل ملحاً حول مدى قدرة الأطراف الأوروبية على تحمل تبعات الانخراط المباشر في الصراع، وكيف ستتعامل واشنطن مع تقويض مسارات التسوية التي كانت تأمل في قيادتها؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"