تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية مشوار الكبار.. 5 نجوم يغادرون الملاعب بعد تاريخ حافل خلال 2025

نهاية مشوار الكبار.. 5 نجوم يغادرون الملاعب بعد تاريخ حافل خلال 2025
A A

اعتزال الكبار يمثل لحظة فارقة في تاريخ كرة القدم العالمية؛ إذ شهد عام 2025 إسدال الستار على مسيرة مجموعة من الأساطير الذين صاغوا ملامح اللعبة لسنوات طويلة؛ فودعت الجماهير أسماء رنانة تركت بصمات لا تُمحى في ذاكرة الملاعب الأوروبية واللاتينية على حد سواء، بعد رحلة شاقة من العطاء والإنجازات الفريدة.

تحولات مراكز اللعب بعد اعتزال الكبار

أحدث النجم الإسباني سيرجيو بوسكيتس تحولًا جذريًا في مفهوم لاعب الوسط المدافع؛ حيث تجاوزت أدواره مجرد قطع الكرات إلى بناء اللعب بدقة متناهية جعلت منه ركيزة أساسية في حقبة برشلونة الذهبية ومنتخب إسبانيا؛ وقد جاء قرار تعليق حذائه في سن السابعة والثلاثين مع فريق إنتر ميامي لينهي حقبة الثلاثي التاريخي الذي جمعه مع تشافي وإنييستا؛ بينما ترك البرازيلي مارسيلو فراغًا كبيرا في مركز الظهير الأيسر بعد سنوات من التألق بقميص ريال مدريد وفلومينينسي؛ إذ تميز بقدرات هجومية فتاكة ومهارات مراوغة نادرة جعلته أيقونة في مركزه.

سجلات المدافعين والمهاجمين في ظاهرة اعتزال الكبار

لم يقتصر الأمر على لاعبي الوسط والأطراف؛ بل شمل قائمة الراحلين عن الملاعب قلوب دفاع تاريخيين وهدافين من طراز رفيع؛ وتوضح النقاط التالية أبرز المحطات التي مر بها هؤلاء النجوم:

  • جوردي ألبا الذي عزز قوة برشلونة الهجومية والدفاعية وساهم في حصد لقب دوري أبطال أوروبا.
  • ماتس هوملز المدافع الألماني الذي قاد دفاعات بايرن ميونخ ودورتموند وحمل كأس العالم 2014.
  • إدينسون كافاني الهداف الأوروجوياني الذي ترك بصمته التهديفية في إيطاليا وفرنسا وإنجلترا.
  • سيرجيو بوسكيتس الذي أعاد تعريف مهام لاعب الارتكاز في الكرة الحديثة.
  • مارسيلو كأكثر اللاعبين تتويجًا بالألقاب الكبرى في تاريخ ريال مدريد الإسباني.

أرقام تاريخية واكبت اعتزال الكبار في الملاعب

تعكس الإحصائيات حجم التأثير الذي خلفه هؤلاء اللاعبون في الأندية التي مثلوها عبر مسيرتهم الطويلة؛ حيث يظهر الجدول التالي بعض ملامح تلك المسيرات الحافلة:

اسم اللاعب أبرز المحطات المهنية
سيرجيو بوسكيتس برشلونة، إنتر ميامي، منتخب إسبانيا
مارسيلو ريال مدريد، فلومينينسي، منتخب البرازيل
ماتس هوملز بوروسيا دورتموند، بايرن ميونخ، نادي روما

تعد مرحلة اعتزال الكبار بداية لعهد جديد قد يشهد تحول هؤلاء النجوم إلى مقاعد التدريب أو الأدوار الإدارية الرياضية؛ فالبصمة التي تركها بوسكيتس وألبا وغيرهما ستظل مرجعًا للأجيال الصاعدة في كيفية إتقان الأدوار التكتيكية المعقدة ببراعة؛ لتبقى أسماؤهم محفورة في سجلات العظمة الكروية عبر العصور المختلفة.

مشاركة: