منتخب مصر يدخل مواجهة مرتقبة أمام نظيره البنيني في مدينة أغادير ضمن منافسات دور الستة عشر لبطولة كأس أمم أفريقيا 2025 المقامة في المغرب؛ حيث يسعى الفراعنة لتأكيد سيطرتهم التاريخية المعهودة وتفوقهم الفني الواضح الذي ظهر في اللقاءات السابقة التي جمعت الطرفين سواء في التصفيات أو النهائيات القارية الكبرى.
تاريخ مواجهات منتخب مصر أمام السناجب
تأهل منتخب بنين إلى هذا الدور الإقصائي بعد مسيرة متذبذبة في المجموعة الرابعة؛ إذ تلقى خسارة قاسية أمام السنغال بثلاثية نظيفة في الجولة الختامية لكنه استحق العبور ضمن أفضل أربعة منتخبات احتلت المركز الثالث برصيد ثلاث نقاط؛ مما وضعه في طريق منتخب مصر الذي تصدر مجموعته بجدارة واستحقاق؛ فالبحث في سجلات الماضي يكشف عن سيطرة مصرية كاملة بواقع ثلاثة انتصارات وتعادل وحيد ساد في اللقاء الأول بينهما؛ وهو ما يجعل الكفة تميل بوضوح لأبناء النيل في الصدام القادم.
أهداف منتخب مصر في الشباك البنينية
سجلت الذاكرة الكروية لقاءات حافلة بالأهداف قدم خلالها منتخب مصر عروضًا هجومية قوية بدأت منذ تصفيات مونديال 2006؛ حيث شهدت ملاعب القاهرة وأفريقيا تألق نجوم كبار وضعوا بصمتهم في شباك بنين عبر سنوات مختلفة؛ ويمكن رصد ملامح هذه المواجهات من خلال الآتي:
- التعادل الإيجابي بثلاثة أهداف لكل فريق في أول مواجهة رسمية عام 2004.
- فوز عريض للفراعنة برباعية مقابل هدف وحيد في لقاء العودة بالقاهرة.
- انتصار ودي ساحق بخمسة أهداف لهدف واحد خلال تحضيرات عام 2008.
- حسم اللقاء الوحيد في نهائيات أمم أفريقيا 2010 بهدفين دون رد.
- تسجيل المهاجم عمرو زكي لثلاثية تاريخية هاتريك في إحدى المواجهات الرسمية.
تطور نتائج منتخب مصر ضد المنافس
الجدول التالي يوضح تفاصيل المباريات التي خاضها منتخب مصر تاريخيًا أمام بنين قبل معركة دور الستة عشر القادمة:
| المناسبة | النتيجة |
|---|---|
| تصفيات كأس العالم 2004 | 3 – 3 |
| تصفيات كأس العالم 2005 | 4 – 1 لصالح مصر |
| مباراة ودية 2008 | 5 – 1 لصالح مصر |
| كأس أمم أفريقيا 2010 | 2 – 0 لصالح مصر |
ملامح الفوز الأخير لمنتخب مصر قاريا
المواجهة الوحيدة التي جمعت الطرفين في نهائيات الكان كانت في نسخة أنجولا 2010 التي توجت بها مصر في نهاية المطاف؛ ووقتها نجح الثنائي أحمد المحمدي وعماد متعب في تسجيل هدفي الانتصار خلال دور المجموعات ليؤكدا عقدة منتخب مصر التاريخية للمنافس البنيني؛ ورغم هذا التفوق الكاسح يبقى الحذر واجبًا أمام طموح السناجب الراغبين في تفجير مفاجأة كبرى بمديرهم الفني الحالي؛ فالبطولات المجمعة دائمًا ما تخضع لحسابات اللحظة الراهنة بعيدًا عن لغة الأرقام القديمة التي تمنح الأفضلية لرفاق صلاح.
تتوجه الأنظار مساء الاثنين إلى ملعب اللقاء في اختبار حقيقي لقدرة منتخب مصر على مواصلة المسار نحو اللقب الثامن؛ حيث تمثل هذه المباراة بوابة العبور للأدوار المتقدمة التي تتطلب تركيزًا ذهنيًا عاليًا لتجنب أي عثرات مفاجئة قد تنهي حلم الجماهير المصرية في استعادة العرش الأفريقي الغائب منذ سنوات طويلة.