القوات المسلحة اليونانية بدأت فعليًا في تنفيذ استراتيجية شاملة تهدف إلى تغيير هيكلي وجذري بحلول عام 2026؛ حيث أكد وزير الدفاع نيكوس ديندياس أن هذه المرحلة تمثل نقطة تحول كبرى نحو التحديث والابتكار لمواكبة التقلبات الجيوسياسية الراهنة التي تفرض تحديات أمنية غير مسبوقة في منطقة البحر الأبيض المتوسط.
ملامح التغيير في القوات المسلحة اليونانية
ترتكز الرؤية الحكومية الجديدة على إعادة هيكلة شاملة للمنظمة العسكرية وتطوير سبل الاستثمار في الأفراد باعتبارهم المحرك الأساسي لأي تقدم ميداني؛ إذ تشمل الخطط المقترحة تحسين المسارات الوظيفية للجنود وتطوير المزايا الممنوحة لأعضاء الخدمة لضمان استمرارية الكفاءات العسكرية في ظل ظروف معيشية واقتصادية ملائمة وداعمة لجهودهم في حماية السيادة الوطنية.
عناصر تطوير منظومة الدفاع والجيش اليوناني
تتضمن خطة الوزارة اليونانية عدة محاور تقنية وصناعية لضمان تفوق القوات المسلحة اليونانية في المستقبل، ومن أبرز هذه المحاور ما يلي:
- تحسين الكفاءة القتالية لجميع القطاعات البرية والبحرية والجوية.
- توطين الصناعات الدفاعية لتقليل الاعتماد على المصادر الخارجية.
- دمج التقنيات الحديثة والابتكار في أنظمة الرصد والمراقبة.
- تعزيز الدور المجتمعي للجيش في حالات الطوارئ والكوارث.
- تحديث البنية التحتية للقواعد العسكرية في مختلف الأقاليم.
أهداف برنامج الإصلاح العسكري الشامل
تسعى الدولة من خلال هذه التوجهات إلى بناء جدار دفاعي صلب يعتمد على الاكتفاء الذاتي الصناعي وتعزيز الجاهزية الدائمة، وهو ما جعل الحكومة تضع جدولًا زمنيًا دقيقًا يضمن ظهور نتائج ملموسة في القوات المسلحة اليونانية مع بداية عام 2026؛ فالمهمة لا تقتصر على شراء الأسلحة بل تمتد لتشمل صياغة عقيدة عسكرية جديدة تتناغم مع تطلعات الشعب الذي يثق في قدرة جيشه على مواجهة الأزمات.
| مجال الإصلاح | التوقعات المستهدفة |
|---|---|
| الصناعة الدفاعية | تعزيز الإنتاج المحلي والابتكار |
| العنصر البشري | تحسين المسارات والرواتب والمزايا |
| التنظيم الإداري | إعادة هيكلة الوحدات المقاتلة |
تمثل هذه الخطوات الجريئة انعكاسًا لوعي القيادة السياسية بحجم المسؤولية الملقاة على عاتق حماة الوطن، وتؤكد أن القوات المسلحة اليونانية ستظل الركيزة الأساسية للاستقرار الإقليمي من خلال الجمع بين القوة العسكرية والروح الوطنية، مع استمرار العمل على تطوير الأدوات الدفاعية بما يضمن تفوق المؤسسة وجاهزيتها التامة للتعامل مع أي طارئ بفعالية واحترافية عالية.