تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقتل 6 أشخاص.. غارة للجيش السوداني تنهي حياة مستشار حميدتي بوسط دارفور

مقتل 6 أشخاص.. غارة للجيش السوداني تنهي حياة مستشار حميدتي بوسط دارفور
A A

مقتل مستشار حميدتي و5 من مرافقيه بغارة للجيش السوداني تصدر المشهد الأمني الساعات الأخيرة؛ إذ استهدفت طائرة مسيرة تابعة للقوات المسلحة اجتماعا ميدانيا لقادة قوات الدعم السريع بالقرب من مدينة زالنجي عاصمة ولاية وسط دارفور؛ مما أسفر عن تصفية حامد علي أبوبكر المسؤول عن الملف الأمني رفقة طاقمه المساعد.

تداعيات مقتل مستشار حميدتي و5 من مرافقيه بغارة للجيش السوداني

تشير التقارير الميدانية إلى أن الضربة الجوية كانت دقيقة ومركزة بشكل مباشر على موقع الاجتماع الذي ضم قيادات بارزة؛ حيث أكدت المصادر أن مقتل مستشار حميدتي و5 من مرافقيه بغارة للجيش السوداني يمثل خسارة نوعية للدعم السريع في إقليم دارفور الإستراتيجي؛ نظرا للمكانة الأمنية التي كان يشغلها حامد علي أبوبكر في تنسيق العمليات الميدانية وتأمين التحركات، وقد جاءت هذه العملية في وقت تشهد فيه جبهات القتال تصعيدا كبيرا ومحاولات مستمرة للسيطرة على المواقع الحيوية في الولايات الغربية.

سياق العمليات العسكرية في ولاية وسط دارفور

تعتبر مدينة زالنجي نقطة صراع محورية بين الطرفين منذ اندلاع المواجهات المسلحة؛ وقد أدى مقتل مستشار حميدتي و5 من مرافقيه بغارة للجيش السوداني إلى ارتباك في صفوف التشكيلات الموجودة هناك؛ إذ يسعى الجيش لتضييق الخناق على تحركات القادة السياسيين والعسكريين التابعين لقوات الدعم السريع، وتبرز أهمية هذه الغارة من خلال الجدول التالي الذي يوضح بعض ملامح التصعيد الأخير:

الحدث العسكري الموقع الجغرافي
مقتل مستشار حميدتي و5 من مرافقيه بغارة للجيش السوداني ضواحي مدينة زالنجي
اندلاع الصراع المسلح الشامل الخرطوم وعدة ولايات

تطورات النزاع المسلح في السودان منذ أبريل 2023

منذ منتصف أبريل للعام الماضي والبلاد تعيش حالة من الحرب المستمرة التي بدأت شرارتها من قلب الخرطوم حول مطارها الدولي والقصر الرئاسي؛ لتنتقل سريعا إلى ولايات دارفور والولاية الشمالية، وتتخذ المواجهات حاليا طابعا يعتمد على الطيران المسير والعمليات النوعية مثل مقتل مستشار حميدتي و5 من مرافقيه بغارة للجيش السوداني التي تعد حلقة في سلسلة طويلة من المواجهات الدامية، ويمكن تلخيص أبرز التحديات التي يواجهها الإقليم حاليا في النقاط التالية:

  • تدهور الوضع الإنساني في معسكرات النزوح بدارفور.
  • انقطاع سلاسل الإمداد الغذائي والطبية بين المدن الرئيسية.
  • زيادة وتيرة الغارات الجوية والعمليات الخاطفة ضد المواقع العسكرية.
  • تعثر المسارات السياسية والدبلوماسية لإيقاف إطلاق النار.
  • تضرر البنية التحتية والمرافق العامة في مراكز الولايات.

ويعكس مقتل مستشار حميدتي و5 من مرافقيه بغارة للجيش السوداني بوضوح اشتداد الصراع وقوة المعلومات الاستخباراتية التي باتت تعتمد عليها القوات المسلحة في رصد تحركات الخصوم؛ مما ينذر باستمرار العمليات العسكرية المكثفة في مناطق إقليم دارفور المضطرب بحثا عن حسم ميداني مرتقب في ظل تعقيدات المشهد الراهن.

مشاركة: